مراجعة ساعة سي إم إف ووتش برو 3: تصميم أنيق يجمع بين الوظائف الذكية والأداء اليومي

التصميم الذي يجمع بين الأناقة والمتانة

في عالم الساعات الذكية اللي بيشهد تنافساً شديداً، يأتي نموذج سي إم إف ووتش برو 3 ليذكرنا بأن الجمال في التفاصيل البسيطة. التصميم هنا يعتمد على جسم معدني قوي مع حزام سيليكون مريح، وهو شيء يشبه الإصدار السابق لكن مع لمسات تجعله أكثر تماسكاً. تخيل ساعة تبدو كأنها مصممة لشخص يريد أن يبدو أنيقاً دون مبالغة، وهذا بالضبط ما حققته ناثينج هنا. اللون الأخضر الفاتح اللي جربتُه يضيف بريقاً معدنياً خفيفاً على الحافة العلوية، بينما الإطار الوسطي يأخذ لوناً رمادياً داكناً يتناسب مع الإحساس العام بالرقي. الجانب السفلي مصنوع من البلاستيك لاستيعاب الحساسات، وهذا قرار عملي يمنع الإزعاج اليومي.

الساعة كبيرة الحجم، 47 ملم في القطر، وسميكة قليلاً عند 14.4 ملم، مما يجعلها مناسبة للمعصمين الواسعين أكثر. وزنها 52 غراماً، وهو ليس ثقيلاً جداً لدرجة يُلاحظ، خاصة مع الحزام القابل للتبديل بسهولة لأي نمط 22 ملم آخر. أحببت كيف يشعر الارتداء بها كأنها جزء طبيعي من اليوم، سواء في الاجتماعات أو أثناء التمشية في الشارع. الحزمة بسيطة، مجرد الساعة والحزام والكابل المغناطيسي ذو الدبوسين، وهذا يعكس فلسفة الشركة في التركيز على الجوهر دون إفراط في الإكسسوارات.

شاشة أموليد تضيء اليوميات

الشاشة هي النقطة البارزة حقاً في هذه الساعة، مع حجم 1.43 إنش يمنح مساحة أكبر للعرض مقارنة بالسابق. تقنية أموليد تعني ألواناً حية ووضوحاً عالياً عند دقة 466 × 466 بكسل، بالإضافة إلى معدل تحديث 60 هرتز يجعل التنقل سلساً. السطوع الأقصى يصل إلى 670 نتر، وهو كافٍ للقراءة تحت أشعة الشمس القوية، رغم أنه ليس الأفضل في فئته إذا قارناه ببعض المنافسين. خاصية الشاشة دائماً مشتعلة تضيف لمسة عملية، خاصة لمن يحتاج إلى نظرة سريعة على الوقت دون رفع اليد.

أجد أن هذه الشاشة تبرز في الاستخدام اليومي، حيث تظهر الإشعارات بوضوح وتدعم ساعات اليد المتنوعة بطريقة تجعل الاختيار ممتعاً. هناك أكثر من 120 خياراً، من التصاميم البسيطة إلى الغنية بالميزات، وكلها مجانية تماماً، مما يجعلني أفكر كم أن بعض الشركات الأخرى تفوت هذه الفرصة. يمكن حفظ سبع ساعات يد فقط على الساعة، لكن هذا يكفي لتغطية الأذواق المختلفة. التحكم بالسحب أو الزر الدوار يعطي شعوراً بالسلاسة، مع اهتزاز خفيف يؤكد كل حركة، وهو تفصيل صغير لكنه يضيف إلى الراحة.

واجهة مستخدم بسيطة وذكية

الواجهة تعتمد على نظام تشغيل مخصص يشبه الإصدار السابق، مع لمسة النقاط الترابطية الخاصة بناثينج التي تبدو نظيفة وغير مزدحمة. لا توجد تطبيقات خارجية أو دعم للدفع بدون تلامس، ولا اتصال خلوي، لكن هذا لا يقلل من جاذبيتها للمستخدمين الذين يريدون أساسيات قوية. التنقل بالسحب سهل، والزر الدوار يسمح بإطلاق التطبيقات بسرعة، مع إمكانية تخصيص ضغطة مزدوجة لـ13 إجراءاً مختلفاً. أغضب قليلاً من عدم إمكانية تعيينها للمؤقت، وهو شيء أستخدمه كثيراً في روتيني اليومي، لكن هذا مجرد تفصيل يمكن تجاهله.

هناك إيماءات إضافية مثل تدوير المعصم أو هز الذراع لإطلاق التطبيقات أو التحكم في الموسيقى، وهي ميزات ممتعة تجعل الاستخدام أقل تقليداً. السماعة والميكروفون يدعمان المكالمات الصوتية، وفكرة "أخبار أساسية" اللي تقرأ العناوين بصوت المدير المالي للشركة هي لمسة طريفة، خاصة إذا كنت تتابع مواضيع محددة مثل الرياضة أو التكنولوجيا. يمكن الوصول إلى مساعد الصوت من الهاتف أو حتى تشات جي بي تي، بالإضافة إلى تسجيل الملاحظات الصوتية، وهو أمر عملي في لحظات الإلهام الفجائية. الاتصال كان مستقراً مع هاتفي، ووصلت الإشعارات دون تأخير، مما يجعلها رفيقاً موثوقاً.

عمر بطارية يدوم لأيام

البطارية سعة 350 مللي أمبير تضمن حتى 13 يوماً مع استخدام معتدل، وهو وعد يقارب الواقع في اختباراتي. حصلت على سبعة أيام كاملة مع إشعارات مستمرة، تتبع صحي دائم، وثلاث جلسات تمرين، دون تشغيل الشاشة دائماً. هذا ليس الأفضل في السوق، لكنه يتفوق على الكثير من المنافسين ويمنح شعوراً بالطمأنينة. الشحن الكامل يستغرق ساعة ونصف، مع 20% في عشر دقائق فقط، وهو سريع بما يكفي للصباحات المزدحمة. أتمنى لو كان الشحن لاسلكياً، لكن الكابل المغناطيسي يقوم بالمهمة بكفاءة.

أداء ودقة في التتبع الصحي والرياضي

في جانب التتبع الصحي، تحتوي الساعة على حساس بصري لمعدل ضربات القلب وتشبع الأكسجين، بالإضافة إلى مراقبة النوم والتوتر. النتائج تطابق ما أحصل عليه من أجهزة أخرى، مع خيارات لضبط تردد القياس كل دقيقة أو أكثر. تنبيهات لانخفاض الأكسجين أو معدل القلب المنخفض تضيف طبقة أمان. مراقبة النوم دقيقة بشكل مدهش، خاصة في تحديد وقت الاستيقاظ الحقيقي، وهو أفضل مما جربتُ في بعض الساعات الأخرى. التطبيق يعطي تفاصيل أعمق، مما يساعد في متابعة التقدم اليومي.

بالنسبة للأنشطة الرياضية، هناك 131 وضعاً رياضياً مع مقياس تسارع ستة محاور ودعم GNSS ثنائي النطاق. الـ GPS الآن يقفل الإحداثيات في ثوانٍ، بعيداً عن مشاكل الإصدار السابق، ودقته عالية للجري أو التمارين دون الحاجة للهاتف. ميزات مثل VO2 Max والحمل التدريبي مفيدة للعدائين، مع مدرب رياضي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لخطط مخصصة تتكيف مع أدائك. يمكن مزامنة البيانات مع سترافا أو أبل هيلث، والدليل التمهيدي بالرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد يجعل الإحماء أكثر متعة. مع ذلك، غياب تتبع السباحة يبدو إغفالاً غريباً، خاصة مع توفره في أجهزة أرخص.

مصدر 1

إرسال تعليق

أحدث أقدم