سامسونج غالاكسي زد فولد 7 وغوغل بيكسل 10 برو فولد
في عالم الهواتف الذكية، يبدو أن يوم الاثنين الإلكتروني يحمل دائمًا بعض المفاجآت السارة، خاصة إذا كنت من عشاق التصاميم القابلة للطي. تخيل أن تطوي هاتفك بسهولة وتحوله إلى جهاز لوحي صغير، هذا ما يجعل الغالبية منا يتوق إلى تجربته. الآن، مع خصومات تصل إلى 720 دولارًا على غالاكسي زد فولد 7 من سامسونج، يبدو الأمر أكثر إغراءً من أي وقت مضى. هذا الهاتف، بأبعاده الرشيقة 158.4 × 72.8 × 8.9 ملم ووزنه البالغ 215 غرامًا فقط، يشعرني وكأنه مصمم للاستخدام اليومي دون أن يثقل الجيب – حرفيًا. وإذا كنت من الفئات المؤهلة مثل المعلمين أو العسكريين، قد تحصل على خصم إضافي يصل إلى 258 دولارًا، مما يجعل الصفقة تبدو كحلم يتحقق في منتصف الأسبوع.
بالمقارنة، غوغل بيكسل 10 برو فولد يأتي بثلاث خيارات خصم تتراوح بين 300 و400 دولار، وهو أرخص قليلاً من نظيره السامسونجي، لكنه أثقل وزنًا – 258 غرامًا وسمك 10.8 ملم عند الطي. أعترف أنني أميل نحو الأداء هنا، حيث يفوق رقاقة سنابدراغون 8 إيليت في الـ زد فولد 7 رقاقة تينسور G5 في البيكسل، خاصة في المهام المتعددة. ودعم DeX من سامسونج يجعل التحويل إلى وضع سطح المكتب أمرًا سلسًا، بينما وضع أندرويد 16 في غوغل لا يزال يحتاج إلى بعض التلميع. كاميرات الاثنين ليست الأفضل في فئتهما، لكن الـ 200 ميغابيكسل في الرئيسية لسامسونج يعطيها ميزة واضحة، رغم غياب عدسة التيليفوتو المتوسطة الجودة في النسخة غير القابلة للطي.
سامسونج غالاكسي زد فليب 7
أما إذا كنت تفضل التصميم المدمج الذي يناسب الجيب، فإن غالاكسي زد فليب 7 يقدم ترقية ملحوظة مقارنة بسابقه. الشاشة الخارجية الأكبر حجمًا، 4.1 إنش بتصميم منتظم، تجعل التعامل مع الهاتف مغلقًا أمرًا ممتعًا بدلاً من ذلك الشعور بالإحباط الذي كان يصاحب الـ 3.4 إنش في الإصدار السابق. تخيل أن تتحقق من الرسائل أو الإشعارات دون الحاجة إلى فتح الجهاز كل مرة – هذا النوع من التفاصيل الصغيرة التي تجعل اليوم أفضل. الخصم هنا يصل إلى 267 دولارًا، والهاتف أرفع الآن (6.5 ملم مفتوحًا و13.7 ملم مغلقًا) مع بطارية 4300 مللي أمبير، زيادة طفيفة لكنها مرحب بها.
رقاقة إكسينوس 2500 قد تكون مفاجأة لمن كان يتوقع سنابدراغون، لكنها سريعة بما يكفي للاستخدام اليومي، ودعم DeX الأول من نوعه في سلسلة الفليب يضيف لمسة احترافية. الكاميرات، على الجانب الآخر، لم تتغير كثيرًا – 50 ميغابيكسل رئيسية و12 ميغابيكسل واسعة الزاوية – وهذا يجعلني أتساءل قليلاً عن سبب التأخير في التحديث، خاصة مع المنافسة الشديدة. لكن مع سبع سنوات من التحديثات التشغيلية، يبدو الاستثمار فيه آمنًا للمستقبل.
موتورولا رازر ألترا 2025
وفي الزاوية الأخرى من الساحة، يقف موتورولا رازر ألترا 2025 كتذكير جميل بأيام الهواتف القابلة للطي الكلاسيكية، مع شاشة خارجية 4 إنش وداخلية 7 إنش تجعله يتفوق قليلاً على الفليب 7 في المساحة البصرية. مقاومة IP48 تجعله صلبًا ضد الماء والغبار، وهو أمر أساسي في هذه الفئة حيث يحدث الحوادث دائمًا في اللحظات غير المتوقعة. رقاقة سنابدراغون 8 إيليت هنا تعمل بـ16 جيغابايت رام، مما يعطيه حافة في الأداء المتعدد المهام مقارنة بـ12 جيغابايت في سامسونج.
البطارية الأكبر، 4700 مللي أمبير، تمنحه عمرًا أطول – حوالي 15 ساعة استخدام نشط مقابل 12 ساعة تقريبًا للفليب – والشحن السلكي بـ68 واط يملأه بنسبة 78% في نصف ساعة، وهو أسرع بكثير من 25 واط في المنافس. الشحن اللاسلكي أيضًا أفضل، 30 واط مقابل 15. لكن، وهنا الجانب الذي يجعلني أفكر مرتين، الدعم للتحديثات محدود بثلاث سنوات تشغيلية فقط مع عام إضافي للأمان، بينما سامسونج توعد بسبعة. هذا الفرق قد يكون حاسمًا إذا كنت تخطط للاحتفاظ بالهاتف لسنوات طويلة، أليس كذلك؟
مصادر 2