ستعيد جوائز الجولدن جلوب، ذلك الحفل الذي يجمع بين بريق هوليوود وأفلام العام بأكملها، عودتها في يناير المقبل، وهي دائماً ما تكون لحظة مثالية للاسترخاء أمام الشاشة مع بعض الوجبات الخفيفة. هذا العام، مع استضافة نيكي جلاسر التي أعتقد أنها ستضيف لمسة من الفكاهة الحادة، يبدو الأمر أكثر إثارة. البث المباشر عبر قناة سي بي إس، ويمكنك الوصول إليه بسهولة من خلال بعض الخدمات الرقمية التي سأذكرها هنا، خاصة إذا كنت تبحث عن طريقة مجانية للاستمتاع بالحدث كاملاً.
الطريقة الأبسط لمتابعة الحفل مباشرة هي عبر Paramount+، لكن هناك شرطاً واحداً: يجب أن تكون مشتركاً في خطة Paramount+ with SHOWTIME للحصول على البث الحي. أما إذا كانت اشتراكك الأساسي، فستتمكن من مشاهدة الحفل في اليوم التالي، وهو أمر يناسب من يفضلون النوم باكراً. الحفل يبدأ في الثامنة مساءً بتوقيت الشرق الأمريكي، أي الخامسة مساءً بتوقيت المحيط الهادئ، ويستمر لثلاث ساعات مليئة بالإعلانات والمفاجآت. تخيل أن تجلس هناك وأنت ترى النجوم يتألقون، دون الحاجة إلى الخروج من المنزل – هذا هو سحر البث الرقمي.
بالطبع، إذا كنت من النوع الذي يحب التجربة قبل الالتزام، فهناك خيارات أخرى تجعل الأمر أسهل. خذ DIRECTV على سبيل المثال؛ هذه الخدمة تشمل سي بي إس بالإضافة إلى عشرات القنوات الأخرى، وتقدم تجربة مجانية لخمسة أيام، كافية تماماً لتغطية الحفل وشوية من الرياضة بعده. أنا شخصياً أقدر ميزة التسجيل غير المحدود، لأنها تنقذك من القلق إذا فاتك جزء من اللحظات الدرامية، مثل ذلك الخطاب المفاجئ الذي يسرق الأضواء دائماً.
خيارات بث أخرى لجوائز الجولدن جلوب
لا تنسَ Hulu + Live TV، التي غالباً ما تكون الخيار المفضل لدى الكثيرين بسبب بساطتها، حيث تشمل سي بي إس مباشرة وتسمح بالبث من أي جهاز. إنها مثالية إذا كنت مشتركاً بالفعل، وإلا فالتجربة المجانية ستكون بوابتك. ثم هناك YouTube TV، التي تأتي مع تسجيل رقمي يشبه السحر، وتغطي كل ما تحتاجه من قنوات إخبارية وترفيهية. جربها، وستجد نفسك تستمر في استخدامها بعد الحفل، ربما لمتابعة بعض المسلسلات الجديدة التي ستُذكر هناك.
فوبو أيضاً خيار قوي، خاصة لمحبي الرياضة الذين يبحثون عن تغطية شاملة، ويمكنك البث المباشر دون مشاكل إذا كان اشتراكك يغطي المنطقة المحلية. أما بلوتو تي في، فهي الخيار الجانبي الذي قد يفاجئك؛ ليست مضمونة للبث الحي، لكن بعد الحفل، تحقق صفحة CBS on Demand، فقد تجد الحفل كاملاً هناك. فقط تذكر إلغاء التجربة بعد الانتهاء، لأن هذه الخدمات غالباً ما تنسحب إلى الفواتير غير المتوقعة، وأنت تعرف كيف تكون الأمور.
بث عرض ما قبل الحفل
قبل أن يبدأ الحفل الرئيسي، هناك ذلك العرض الشهير للسجادة الحمراء، الذي يبدأ ساعة قبل، في السابعة مساءً بتوقيت الشرق، وهو جزء لا يُفوّت. الفساتين الرائعة، والحوادث الصغيرة في الإطلالات، والمقابلات السريعة مع النجوم – كل ذلك يبني التوتر بشكل جميل. يمكنك متابعته عبر نفس الخدمات المذكورة، سواء كانت Paramount+ أو الخيارات الأخرى، وأعتقد أنه يستحق الوقت، لأنه يعطيك نظرة على الجو العام قبل أن تنفجر الجوائز.
من هم المرشحون لجوائز الجولدن جلوب 2026؟
الآن، دعنا نتحدث عن النجوم الحقيقيين هنا: المرشحين. في فئة أفضل فيلم درامي، نجد أفلاماً مثل فرانكنشتاين وهامنت وسينرز، التي تبدو وكأنها ستتنافس بشراسة على الروايات العميقة والإخراج البارع. أما الفئة الموسيقية أو الكوميدية، فتشمل بلو مون وبوجونيا، وأنا متشوق خاصة لمارتي سوبريم مع تيموثي شالاميه، لأنه يبدو مزيجاً مثالياً بين الضحك والعمق. ولا ننسى الأفلام المتحركة مثل إيليو وزوتوبيا 2، التي غالباً ما تسرق الأضواء ببساطتها الساحرة.
في الأداء التمثيلي، جوليا روبرتس في آفتر ذا هانت تبدو مرشحة قوية لأداء أنثوي درامي، بينما مايكل بي جوردان في سينرز يجسد ذلك الجانب البطولي الذي نحبه. ومن اللافت كيف أن إيما ستون في بوجونيا قد تعيد تكرار نجاحها السابق، مع لمسة كوميدية تجعلك تضحك رغماً عنك. أما الدعميون، فأريكا غراندي في ويكد: فور غود تبدو خياراً طبيعياً، وستيلان سكارشارد في سينتيمينتال فاليو يضيف ذلك الوزن الأوروبي الذي يميز الجوائز دائماً.
بالنسبة للإخراج، ريان كوغلر في سينرز وغييرمو ديل تورو في فرانكنشتاين يتنافسان على أساليب بصرية مذهلة، وأتساءل إن كان أحدهما سيفوز بفضل الابتكار أم الرواية. السيناريو يذهب إلى أعمال مثل هامنت من كلوي تشاو، والموسيقى الأصلية مع هانس زيمر في إف1، الذي يعرف كيف يجعل السباقات تبدو كسيمفونية. وفي الأغاني، "دريم آز ون" من ميلي سايرس في أفاتار: فاير آند آش تبدو مرشحة لأنها تلك اللحظة التي تتردد في الرأس بعد الحفل.
على الجانب التلفزيوني، المسلسلات الدرامية مثل ذا وايت لوتس وسيفيرنس تبدو قوية، مع كيري راسل في ذا ديبلوماس تبرز كنجمة حقيقية. في الكوميديا، ذا بير وأبوت إليمينتاري يستمران في سطوعهما، وأيو إديبيري في ذا بير تستحق كل التصفيق لأدائها الطبيعي. المسلسلات المحدودة مثل بلاك ميرور ودايينغ فور سيكس تضيف تنوعاً، مع ميشيل ويليامز في الأخيرة تبدو كأنها ستسرق القلوب. وفي الكوميديا الواقفة، ريكي جيرفيس في مورتاليتي قد يكون الخيار الأكثر حدة، بينما البودكاست مثل سمارتليس يدخل الفئات الجديدة بجرأة.
الفائزون والمرشحون في 2025
بالنظر إلى العام الماضي، كان ذا بروتاليست فائزاً في الدراما السينمائية، مع أدريان برودي يتألق في الأداء الرئيسي، وهو تذكير بأن الجوائز دائماً ما تفاجئنا باختيارات جريئة. إميليا بيريز سيطرت على الموسيقية واللغة غير الإنجليزية، وديمي مور في ذا سابستنس أعادت اكتشاف نفسها بطريقة ملهمة. في التلفزيون، شوجون كان الملك الدرامي، مع هيرويوكي سانادا يجسد القوة الهادئة، بينما هاكس في الكوميديا أثبتت أن الضحك يبقى أبدياً. جودي فوستر في ترو ديتاكتيف: نايت كانتري أغلقت الدائرة بأداء يلامس الروح، وعلي وونغ في سينجل ليدي أثبتت أن الكوميديا الواقفة لا تزال ملكة الجوائز. هذه الذكريات تجعلنا نتوق إلى المزيد، أليس كذلك؟