صفقة باراماونت ترامب ونتفليكس ووارنر

في عالم البث الرقمي اللي بيشهد صراعًا شرسًا على المحتوى، يبدو إن باراماونت عايزة تثبت إنها لسة في الصورة الكبيرة. تخيل معي: نتفليكس كانت على وشك الاحتفال بصفقة كبيرة مع وارنر بروس ديسكفري، اللي هتسمح لها بعرض فيلم "باتمان" الجديد وغيره من الأفلام الكبيرة على منصتها. بس فجأة، دخلت باراماونت زي الريح، وعرضت صفقة أحسن بكتير – أو هيك على الأقل يقولوا. هالصفقة الجديدة هتخلي أفلام وارنر بروس اللي بتنتجها ديسكفري متوفرة حصريًا على باراماونت+ لمدة 18 شهر، قبل ما تنتقل لأماكن تانية. مش بس كده، التعاون ده هيغطي أفلام من هوليوود الكلاسيكية زي "الساحر أوز" و"كازابلانكا"، بالإضافة لأحدث الإصدارات زي "دونك" و"ماتيلدا".

اللي بيخلي الأمر مثير للجدل إن نتفليكس، اللي كانت رائدة في هالسباق، دلوقتي بتشوف صفقتها تتلغى أو على الأقل تتأثر بقوة. وارنر بروس ديسكفري، اللي بتواجه ضغوط مالية مش سهلة، شافت في عرض باراماونت فرصة ذهبية لتحقيق إيرادات أعلى. يعني، بدل ما يبيعوا الحقوق لنتفليكس بـ 10 ملايين دولار لكل فيلم، هيحصلوا على ضعف الرقم ده مع باراماونت. بس خليني أقولك رأيي الشخصي هون: هالصفقات الكبيرة دي، رغم إنها تبدو زي انتصار للشركات، غالبًا بتكلفنا نحن المشاهدين أكتر. تخيل إنك مشترك في نتفليكس، وفجأة الأفلام اللي كنت مستنيها مش هتظهر هناك، بل هتضطر تفتح حساب جديد في باراماونت+ عشان تشوفها. هيك المنصات بتتوسع، والمحفظتك بتتقلص.

تأثير الصفقة على المشاهدين

المشاهد العادي زيي وزيك، اللي بيحاول يتابع كل حاجة بدون ما يصرف ثروة، هيواجه تحدي جديد. باراماونت+، اللي بالفعل بتقدم محتوى قوي زي مسلسلات "ستار تريك" وأفلام "ميشن إمبوسيبل"، هتزيد قيمتها دلوقتي مع إضافة جواهر وارنر بروس. بس السؤال اللي بيطرح نفسه: هل هالتنويع هيجي على حساب الوصول السهل؟ أنا بشوف إن الشركات دي بتلعب لعبة "الجزرة والعصا"، بتعطيك محتوى حلو هون وتاني هناك، عشان تضطر تدفع اشتراكات متعددة. وفي الوقت نفسه، وارنر بروس ديسكفري بتحاول تنقذ نفسها من خسائرها اللي بلغت مئات الملايين في السنين الأخيرة، فالصفقة دي زي طوق نجاة ليها. لكن، وده اللي بيضايقني شوية، إننا بنصير الضحايا غير المباشرين لهالصراع التجاري.

مستقبل المنافسة بين المنصات

مع تطور هالصفقات، المنافسة بين نتفليكس وباراماونت هتزيد حدة، وربما نشوف ردود أفعال سريعة من الجانب التاني. نتفليكس، اللي بتعتمد على خوارزمياتها الذكية عشان تحتفظ بالمشتركين، ممكن تلجأ لصفقات مع استوديوهات تانية زي ديزني أو يونيفرسال. أما باراماونت، فهالخطوة بتعزز موقعها كلاعب رئيسي في سوق البث، خاصة بعد دمجها مع شوبي ماكس اللي ساعد في جذب ملايين المشاهدين. بس خلينا نكون واقعيين؛ في النهاية، اللي بيحدد الفائز هو محتوى الجودة العالية، مش بس الحقوق المؤقتة. أنا شخصيًا بحب أشوف المنصات تتعاون أكتر، عشان نستمتع بالأفلام بدون تعقيدات، لكن يبدو إن الطمع التجاري هيمن على الصورة. ومع ذلك، ربما هالصفقة تفتح أبواب لعروض مشتركة في المستقبل، أو على الأقل، هتجبر الجميع على تقديم قيمة أفضل للمال اللي بندفعه.

إرسال تعليق

أحدث أقدم