الانتظار ينتهي قريباً
في عالم "ساوث بارك" اللي ما يخلص من المفاجآت، الحلقة الخامسة من الموسم الثامن والعشرين جاية بسرعة، وكأنها مستعجلة تشاركنا في الفوضى اللي بنحبها. تخيل، ستة أيام بس وهنشوف إريك كارتمان وستيفن يحاولون يتعاملون مع آخر هرجة في البلدة الصغيرة دي، اللي دايماً بتكون مرآة مشوهة شوية للواقع اللي حوالينا. أنا شخصياً، كل مرة أشوف فيها الحلقة الجديدة، بستغرب إزاي تري باركر ومات ستوينبي لسة قادرين يخترعوا سيناريوهات جديدة، رغم السنين الكتيرة اللي مرت.
اللي يفرق هالمرة، إن المنصة اللي هتطلع الحلقة عليها هي بارامونت بلس، زي العادة، بس الجدول الزمني دقيق جداً. يعني، لو أنت من النوع اللي بيحب يشوف الحاجات في اللحظة الأولى، هتكون سعيد إنها هتظهر يوم الخميس الجاي، وتحديداً الساعة 3:00 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وده معناه، للناس اللي في الغرب، الساعة 12:00 صباحاً، يعني فرصة لليلة سهر خفيفة قبل الشغل. أحياناً بفكر، هل الجدول ده مصمم عشان يختبر صبر المعجبين، ولا بس عشان يناسب اللي عندهم أرق؟
ما نعرفه عن القصة حتى الآن
بالنسبة للقصة، الـSWIPE هي العنوان اللي بيوحي بكل حاجة ولا حاجة في نفس الوقت، زي ألغاز "ساوث بارك" دايماً. من اللي سمعناه، الحلقة هتدور حول الشخصيات الرئيسية وهم بيواجهوا نوع من الصراع اللي يتعلق بالتكنولوجيا والعلاقات الاجتماعية، بس بدون حرق كبير، طبعاً، لأن اللي يحب العرض ده بيعرف إن أي تلميح بسيط ممكن يفسد المتعة. تخيل إنك بتشوف كارتمان بيحاول يفهم مفهوم "السوايب" في التطبيقات، وده لوحده كفيل يخلي الحلقة مليانة سخرية حادة على عادة البرنامج. ومع ذلك، فيه جزء مني بيقول إنها هتكون أكثر هدوءاً شوية مقارنة بالحلقات السابقة، ربما عشان يعطوا مساحة للشخصيات تتنفس قبل الضربة الكبيرة اللي جاية.
اللي يضيف للإثارة إن الموسم كله حتى الآن كان مليان إشارات للأحداث الجارية، زي الانتخابات والحروب الثقافية، فمن المتوقع إن "SWIPE" هتكمل الخط ده بطريقة تجمع بين الضحك والتأمل، لو سمحوا لي أقول كده. أنا، كمشاهد قديم، بستمتع أكتر لما الحلقة بتخليني أضحك وأفكر في نفس الوقت، وده اللي "ساوث بارك" بتعمله أحسن من غيرها.
كيف تشاهدها بسهولة
لو أنت مشترك في بارامونت بلس، الأمر بسيط: ادخل المنصة، وابحث عن الموسم الثامن والعشرين، والحلقة هتكون جاهزة فور الإصدار. بس، لو لسة ما اشتركتش، فيه خطط مختلفة تناسب الجيوب، من الشهرية الرخيصة للنسخة اللي مع الإعلانات، وكلها بتعطيك وصول للمحتوى الجديد. أحياناً بنسى إن العروض زي دي موجودة، وده بيخلي الانتظار أقل إحباطاً، خاصة لو اليوم طويل.
في النهاية، اللي يهم إن "ساوث بارك" لسة هنا، بتذكرنا إن الفكاهة السوداء لسة ليها مكان في عالمنا المضطرب ده، وده لوحده يستاهل السهرة.