ظهرت بعض التسريبات عن ساعة أمازفيت أكتيف ماكس، ويبدو أنها تأتي بتصميم أنيق يجمع بين الإطار المتدرج الذي نعرفه من سلسلة أكتيف مع شاشة أكبر حجماً. الشاشة هذه OLED بحجم 1.5 إنش، ودقة تصل إلى 480 × 480 بكسل، مما يعني أن النظر إليها سيكون مريحاً حتى في ضوء الشمس القوي، أو هكذا أتمنى على الأقل من تجاربي السابقة مع ساعات مشابهة.
المواصفات الرئيسية
البطارية هي النجم هنا، 576 مللي أمبير ساعة، وهذا رقم يثير الإعجاب خاصة لمن يعانون من الشحن اليومي الذي يقتل المتعة في الرياضة. تخيل أن تقضي أسابيع دون قلق، ومع ذلك، أتساءل إن كانت ستدوم فعلاً كما يعدون، فالاختبارات الحقيقية دائماً تكشف المفاجآت. الذاكرة 4 جيجابايت كاملة، لكن جزءاً منها محجوز للنظام، مما يترك مساحة كافية لتخزين بعض الأغاني MP3 إذا أردت الركض بدون هاتفك، وهذا يبدو خياراً ذكياً في زمن الاعتماد الزائد على الجوالات.
الاتصال والميزات الرياضية
تعمل على نظام زيب OS الخاص بشركة أمازفيت، ليست وير أو إس بنكهة أندرويد، بل شيء مصمم خصيصاً للساعات هذه، وأجد أن هذا يجعل الواجهة أسرع قليلاً في الاستجابة، على الرغم من بعض القيود في التطبيقات. دعم GPS مدمج، بلوتوث 5.3، وحتى NFC للدفعات السريعة، ومقاومة للماء حتى 50 متراً، مما يعني أنها جاهزة للسباحة أو المطر المفاجئ. وإذا كنت من عشاق التمارين الرياضية المتخصصة، فهي تدعم وضعيات هيروكس الرسمية، وهذا يضيف لمسة احترافية لمن يتبعون برامج تدريبية مكثفة.
مقارنة سريعة مع المنافسين
بالنظر إلى أمازفيت أكتيف 2، التي تأتي بشاشة أصغر 1.32 إنش وبطارية 270 مللي أمبير فقط، فإن الماكس تبدو خطوة جريئة نحو الأكبر والأقوى، وأشعر أنها ستجذب من يريدون شيئاً أكثر قوة دون الإفراط في التعقيد. أما بالقرب من بالانس 2، التي تحمل بطارية 658 مللي أمبير لكن بسعر أعلى حول 300 يورو، فالماكس تبدو صفقة أفضل للميزانية المتوسطة، خاصة مع حجمها 47 ملم الذي يناسب معظم الأيدي. وإذا قارناها بـ T-Rex 3 Pro، التي تصل بطاريتها إلى 700 مللي أمبير مقابل 400 يورو، فهي تظهر كبديل اقتصادي لمن لا يحتاجون المتانة العسكرية الكاملة، وهذا يذكرني بكيف تتنافس العلامات في جعل التكنولوجيا متاحة للجميع.
السعر المتوقع
من المتوقع أن تباع حول 170 يورو عند الإطلاق الرسمي، وهذا يضعها في فئة تجعلها خياراً مغرياً مقارنة بما تقدمه من ميزات، ربما أكثر من السابقين مثل أكتيف 2 التي بدأت من 130 يورو، لكن مع الترقية الواضحة في البطارية والشاشة، أعتقد أنها تستحق الفرق البسيط.