سامسونج تطلق غالاكسي زد تريفولد.. هاتف ينثني ثلاث مرات ويصل قريباً

أعلنت سامسونج اليوم عن هاتف غالاكسي زد تريفولد، أول جهاز من نوعه ينثني ثلاث مرات، وهو خطوة جريئة في عالم الهواتف القابلة للطي. بعد سنوات من التجارب مع الطي مرة أو مرتين، يبدو أن الشركة الكورية الجنوبية وصلت إلى نقطة يمكن فيها أن يتحول الهاتف إلى شاشة عملاقة دون الحاجة إلى حمل جهاز لوحي منفصل. الجهاز سيبدأ في التوفر الأسبوع المقبل في بعض الأسواق، مما يثير حماساً كبيراً بين عشاق التكنولوجيا الذين ينتظرون دائماً ما يقدمته سامسونج من مفاجآت.

تصميم يجمع بين الرقة والمتانة

يأتي التريفولد بتصميم يعتمد على مفصلات تيتانيوم مزدوجة، تسمح بطي الشاشة الرئيسية بشكل كامل للحماية عند عدم الاستخدام، وهذا يجعله أقل عرضة للخدوش اليومية مقارنة ببعض المنافسين. الإطار مصنوع من ألمنيوم متقدم يُدعى أرمور أدفانسد، وهو يجعل الجهاز رفيعاً جداً عند الفتح الكامل، بسمك لا يتجاوز 3.9 ملم في أنحف نقطة. يزن 309 غراماً فقط، وهو ليس خفيفاً كالريشة، لكنه مريح في اليد رغم حجمه الكبير عند الانتشار. ألوانه محدودة الآن بـ"كرافتد بلاك"، لون أسود مصقول يعطي إحساساً بالفخامة دون إفراط في البريق. في رأيي، هذا التصميم يذكرني بكيف كانت الهواتف الذكية في البداية تبدو غريبة، ثم أصبحت جزءاً من حياتنا اليومية – ربما يكون التريفولد هو الخطوة التالية نحو ذلك.

شاشات متعددة لتجربة غامرة

الشاشة الرئيسية تمتد إلى 10 إنش عند الفتح الكامل، وهي كبيرة بما يكفي لتحويل الهاتف إلى بديل للحواسيب المحمولة في بعض المهام. دقة عرضها 2160 بـ1584 بكسل، مع معدل تحديث متكيف من 1 إلى 120 هرتز، وذروة سطوع تصل إلى 1600 نيت، مما يجعلها واضحة حتى تحت ضوء الشمس المباشر. هناك ثقب صغير للكاميرا الأمامية في الجانب الأيمن، وفيلم واقٍ مثبت مسبقاً لتجنب القلق من الخدوش الأولى. أما الشاشة الخارجية، فهي 6.5 إنش بدقة 2520 بـ1080 بكسل، بنسبة عرض إلى ارتفاع 21:9، وسطوع يصل إلى 2600 نيت مع زجاج غوريلا سيراميك 2 للحماية. يمكنك التصفح أو الرد على الرسائل دون الحاجة إلى الفتح، وهذا التوازن بين الشاشتين يجعل الجهاز عملياً أكثر مما توقعت.

كاميرا قوية مع لمسات مألوفة

الكاميرا الخلفية تأخذ من تراث سلسلة زد فولد، مع ترتيب ثلاثي يشمل مستشعر رئيسي بـ200 ميغابكسل من نوع إيزوسيل إتش بي 2، وعدسة تليفوتو 10 ميغابكسل بتكبير بصري 3 أضعاف، وعريضة الزاوية 12 ميغابكسل. الصور تخرج حادة وملونة، خاصة في الإضاءة الجيدة، وهي مناسبة لمن يحبون التقاط اللحظات اليومية بجودة عالية. الأماميتان، واحدة على الشاشة الرئيسية وأخرى على الخارجية، كلتاهما 10 ميغابكسل، تجعلان السيلفي سهلة من أي وضعية. لست متأكداً إن كانت ستغير قواعد اللعبة في عالم التصوير، لكنها موثوقة، وفي النهاية، هذا ما يبحث عنه معظم المستخدمين في هاتف يومي.

أداء وبطارية يدعمان الطموح

تحت الغطاء، معالج سناب دراجون 8 إيليت فور غالاكسي، الذي يقدم أداءً قوياً للألعاب والمهام المتعددة، مع 16 جيغابايت رام وخيارات تخزين 512 جيغابايت أو 1 تيرابايت. البطارية ثلاث خلايا بـ5600 مللي أمبير، موزعة عبر الألواح الثلاثة، تدعم شحن سلكي 45 واط ولاسلكي 15 واط. هذا يعني يوماً كاملاً من الاستخدام الثقيل دون قلق، وإن كان الشحن ليس الأسرع في الفئة، إلا أنه كافٍ لمعظم الناس. الجهاز محمي بمعيار IP48 ضد الغبار والماء، مشابه لأشقائه في السلسلة، مما يضيف طبقة من الثقة عند التعامل معه في الحياة اليومية.

برمجيات ذكية للإنتاجية اليومية

يعمل على ون يو آي 8 المبني على أندرويد 16، ويبرز في المهام المتعددة بتشغيل ثلاث تطبيقات كاملة الحجم جنباً إلى جنب في الوضع العمودي. هذا ليس مجرد ميزة تقنية؛ إنه يغير طريقة عملنا على الهواتف، خاصة مع دعم دي إكس المستقل لأول مرة، الذي يحول الجهاز إلى سطح مكتب محمول عبر لوحة الإعدادات السريعة. أضف فأراً ولوحة مفاتيح، وستجد نفسك تكتب تقريراً أو تحرر صوراً دون الحاجة إلى حاسوب. يختلف عن تصاميم هواوي، حيث تكون الشاشة الخارجية في الخلف هنا، مما يجعل الفتح أكثر سلاسة. إنها لمسة صغيرة، لكنها تجعل الاستخدام يشعر بالطبيعي أكثر، كأنك تتعامل مع دفتر ينفتح بسهولة.

مصادر 2

إرسال تعليق

أحدث أقدم