بعد أن مرّ أسبوع على جنون الجمعة السوداء، ها نحن اليوم في قلب الاثنين الإلكتروني، اليوم اللي يحول التسوق عبر الإنترنت إلى مهرجان حقيقي لعشاق التكنولوجيا. تخيّل إن بعض العروض هنا أحسن من اللي شُفت الأسبوع الماضي، زي الخصومات على هواتف بيكسل اللي انخفضت خمسين دولار إضافية، وكأن الشركات قررت ترفع المستوى في اللحظة الأخيرة. سامسونج كمان مش ناسية، وهي تجري حملة ترويجية خاصة بيها، مليئة بخصومات عميقة تجعلك تفكّر مرتين قبل ما تمرّرها. أنا شخصيًا، أشوف إن هاليوم ده فرصة ذهبية للي يبحث عن هاتف يجمع بين الأداء والكاميرا دون ما يفلس.
صفقة سامسونج جالاكسي S25 ألترا
غالباً ما يُعتبر جالاكسي S25 ألترا أداة إنتاجية فريدة، خاصة مع قلم S Pen المدمج ودعم DeX اللي يحوّل الهاتف إلى شاشة كمبيوتر كاملة. يمكنك توصيله بكابل USB-C لإخراج الفيديو، أو حتى الشاشة لاسلكيًا، مما يجعله متعدد الاستخدامات بشكل يثير الإعجاب. والحين، سامسونج الأمريكية تقدّم خصومات مباشرة بالإضافة إلى ترقيات تخزين مجانية، وده يعني إنك ممكن تحصل على مساحة أكبر دون تكلفة إضافية. تخيّل، تخزين 512 جيجا بثمن 256 جيجا، وكأن الشركة تقول لك: "خذ ولا تشكر".
الألترا ده كمان أفضل هاتف كاميرا من سامسونج حاليًا، رغم إن الجيل الجديد لـ2026 قادم في غضون أشهر قليلة، والشائعات مش بتشجّع على توقّع تغييرات جذرية. في الجيل ده، سامسونج ركّزت على ترقية الكاميرا فائقة الاتساع إلى مستشعر 50 ميجابكسل، مقارنة بـ12 ميجابكسل في S24 ألترا، وده يعطي صورًا أوضح في الإضاءة المنخفضة. الهاتف مزوّد بمستشعر رئيسي ضخم 200 ميجابكسل بحجم 1/1.3 إنش، بالإضافة إلى كاميرتين تيليفوتو: واحدة 50 ميجابكسل بزوم 5x وطول 111 مم، والأخرى 10 ميجابكسل بزوم 3x وطول 67 مم. باختصار، لو أنت من اللي يحبون التصوير الاحترافي، هالسعر اللي انخفض بـ560 دولار هيسرق قلبك، خاصة إن في طريقة لخصم إضافي قدره 153 دولار لفئات معيّنة زي المعلمين أو الطلاب أو العاملين في الخدمات الطبية والعسكرية، وحتى موظفي آلاف الشركات الشريكة. أنا أقول، لو تتوافق مع أي من البرامج دي، ما تفوتش الفرصة، لأن الخصم ده يحوّل الصفقة إلى صفقة العمر.
جوجل بيكسل 10 برو إكس إل
جوجل دائمًا ما تُفاجئنا بتجاربها في تصميم الواجهة والرسائل والذكاء الاصطناعي، وده اللي يميّز بيكسل 10 برو إكس إل. لكن، بصراحة، العتاد مش بنفس القوة؛ رقاقة تينسور G5 مش قادرة تلحق بأداء سنابدراجون 8 إيليت في جالاكسي، وده يظهر في المهام الثقيلة. ومع ذلك، جوجل بتعمل مع سامسونج على تطوير تجربة سطح المكتب الأصلية في أندرويد 16، اللي ممكن تغيّر اللعبة في المستقبل. الخصم هنا كبير، يصل إلى 350 دولار حسب الإصدار، وأحيانًا 300 دولار، مما يجعل السعر مغريًا جدًا.
كاميرات البيكسل كانت دائمًا محاطة بهالة سحرية، قادرة على إنتاج صور مذهلة رغم العتاد القديم، لكن الـ10 برو إكس إل الآن مزوّد بأجهزة تنافسية: مستشعر رئيسي 50 ميجابكسل بحجم 1/1.31 إنش، وكاميرا تيليفوتو 48 ميجابكسل بزوم 5x وطول 113 مم، وفائقة الاتساع 48 ميجابكسل. الصور لسّه تحتفظ بـ"الإحساس البيكسلي" اللي يميّزها، رغم إنها وقعت خلف الزعماء في السوق من حيث الجودة العامة. لحسن الحظ، أفضل المنافسين مش متوفرين في السوق الأمريكي، فده يعطي البيكسل ميزة محلية. وفي اختباراتنا، الشاشة كانت أكثر سطوعًا بكثير، تصل إلى 2340 نتر مقارنة بـ1417 نتر لدى S25 ألترا، لكن البطارية عند سامسونج أطول أمدًا قليلاً، 14 ساعة و49 دقيقة مقابل 12 ساعة و29 دقيقة في الاستخدام النشط. الشحن كمان أسرع عند سامسونج، ساعة واحدة مقابل ساعة و22 دقيقة، وده يذكّرني دائمًا إن الاختيار بين الهواتف مش بس عن الكاميرا، بل عن التوازن اليومي.
جوجل بيكسل 10 برو
نفس الرقاقة والكاميرات اللي في الإكس إل، فالاعتبارات اللي قلناها تنطبق هنا تمامًا، مع شوية فروق في الحجم والاستخدام. البيكسل 10 برو مزوّد بشاشة 6.3 إنش واحدة من أسطع الشاشات اللي جرّبناها، وده يجعله مثاليًا للي يحبون القراءة أو المشاهدة في الشمس الساطعة. الخصم يبدأ من 250 دولار ويصل إلى 300 دولار حسب المتغيّر، وأحيانًا 250 دولار إضافي، مما يجعل الإصدار الأصغر خيارًا ذكيًا للي مش محتاجين الشاشة الكبيرة.
البطارية هنا 4870 مللي أمبير، حجم كبير نسبيًا، لكن الاستخدام النشط يدوم 12 ساعة و6 دقائق فقط، وده أقل ممّا كنت أتمنّاه، خاصة مع سرعة الشحن البطيئة اللي مش بتساعد كثير في الإيقاع اليومي السريع. أنا أشوف إن الهاتف ده مناسب أكثر للي يعتمدون على الذكاء الاصطناعي في المهام اليومية، زي تحرير الصور أو الردود الذكية، بدلاً من التركيز على الأداء الخام. في النهاية، لو كنت تبحث عن توازن بين الابتكار والسعر، البيكسل 10 برو هيسرق الأضواء في هالصفقة.
مصادر 2