اتصال غالاكسي إكس آر بالحواسيب الشخصية: تطبيقات وألعاب ويندوز في عالم الواقع المختلط

اتصال الحاسوب الشخصي: جسر بين الواقعين

يبدو أن غوغل لم تكتفِ بإطلاق نظام أندرويد إكس آر في أكتوبر، بل راحت الآن تضيف طبقة أخرى من الإثارة مع ميزة "اتصال الحاسوب الشخصي". هذه الميزة، التي تُعرف بـ PC Connect، تربط حاسوبك الويندوزي مباشرة بعالم الواقع المختلط لسمارتفونات غالاكسي إكس آر، مما يسمح لك بتشغيل التطبيقات والنوافذ من سطح المكتب جنبًا إلى جنب مع التطبيقات الأصلية من متجر غوغل بلاي. تخيل ذلك: شاشة عالية الدقة ومعدل إطارات مرتفع، كل شيء يتدفق عبر الواي فاي دون تأخير يُذكر. أنا أفكر في كيف يمكن أن يغير هذا روتين العمل اليومي، خاصة إذا كنت من النوع الذي يتنقل بين الجهازين كثيرًا.

الأمر لا يتوقف عند عرض الشاشة فحسب؛ إدخال البيانات يتدفق بسلاسة أيضًا. لو كان لديك لوحة مفاتيح وفأرة متصلة بحاسوبك، يمكنك استخدامها للتحكم في تطبيقات الواقع المختلط، والعكس صحيح تمامًا. في عرض توضيحي شاهده، كان محرر صور احترافي يعمل على لابتوب بينما يشاهد المستخدم فيديو على يوتيوب داخل تطبيق إكس آر. هناك، استخدم إيماءات اليد في الواقع المختلط للتحرير، وانتقلت الإدخالات بين الجهازين كأنها شيء طبيعي، دون تلك اللحظات المزعجة من التأخير التي نعرفها جميعًا جيدًا من تجارب الاتصال اللاسلكي السابقة.

تقنية من عصر ستاديا: ألعاب وتطبيقات بسلاسة

ما يثير إعجابي حقًا هو التقنية المستخدمة هنا، مستمدة من أيام مشروع ستاديا الذي أغلقته غوغل قبل فترة. هذا البروتوكول يحافظ على انخفاض التأخير إلى حد مذهل، مما يجعلها مثالية للألعاب. تخيل لعب لعبة مثل "سترای" على ويندوز باستخدام وحدة تحكم بلاي ستيشن 5، حيث تطفو الشاشة في فضاء الواقع المختلط ويمكن توسيعها بحرية بإيماءة بسيطة. ليس مجرد عرض، بل تجربة غامرة تجعل الحدود بين الحواسيب التقليدية والأجهزة الجديدة تبدو واهية. بالطبع، هذا الإصدار الأولي في مرحلة بيتا، ومن المتوقع دعم ماك العام المقبل، لكن الخطوة الأولى تبدو واعدة بما يكفي ليجعلني أفكر في تجربة الواقع المختلط بجدية أكبر.

وضع السفر: استقرار في الحركة

وفي الوقت نفسه، تأتي ميزة أخرى تُدعى وضع السفر، والتي تبدو مصممة خصيصًا لأولئك الذين يقضون ساعات في الطائرة أو السيارة. هي ببساطة عرض يبقى مستقرًا حتى لو كنت في حركة، كأن الشاشة مثبتة في مكانها الافتراضي بغض النظر عن الاهتزازات الخارجية. أتذكر كم كانت مثل هذه الميزات نادرة في البدايات، حيث كان الواقع المختلط يعاني من الغثيان لدى بعض المستخدمين أثناء التنقل؛ ربما يحل هذا الآن بعضًا من تلك المشكلات، مما يجعل التجربة أكثر راحة للرحلات الطويلة.

صور ليكنس: وجوه رقمية أكثر واقعية

أما بالنسبة للصور الرقمية، فغوغل تقدم خيارًا جديدًا يُدعى ليكنس، كبديل عن تلك التي تقدمها سامسونج، لجعل المكالمات الفيديوية تبدو أكثر دفءًا وشخصية. هذه الصور تخلق تمثيلًا رقميًا واقعيًا لوجهك يعكس تعبيراتك الوجهية وحركات يديك في الوقت الفعلي. جربتُ شيئًا مشابهًا من قبل، وأعترف أنها تبدو أفضل من الإصدارات السابقة، لكنها لا تزال تحمل ذلك الشعور الغريب قليلاً، كأنها نسخة فنية خفيفة من الوجه الحقيقي – لا سيما مقارنة بتلك في أجهزة أبل، التي تبدو كأنها مرشحة بفلتر فني ناعم. الجيد أن إنشاء هذه الصورة يتم عبر تطبيق هاتف متوافق، لا تحتاج إلى ارتداء الجهاز، وهي متاحة الآن في بيتا أيضًا. ربما مع التحديثات، ستختفي تلك اللمسة غير الطبيعية، وتصبح جزءًا من روتيننا اليومي دون أن نلاحظ.

إرسال تعليق

أحدث أقدم