ما هي فكرة "رابد" الذكاء الاصطناعي؟
تخيل أن لديك ملخصًا سنويًا لكل ما فعلته مع الذكاء الاصطناعي هذا العام، تمامًا مثل ذلك التقرير الملون الذي يصلك من سبوتيفاي في نهاية السنة. مستخدمو شات جي بي تي بدأوا يقومون بذلك بالفعل، يستخدمون الذكاء الاصطناعي نفسه ليحول محادثاتهم إلى قصة ممتعة مليئة بالإحصائيات والرسوم البيانية. الفكرة بسيطة، لكنها تلامس شيئًا عميقًا في عصرنا هذا؛ نحن نعيش مع هذه الأدوات، ومن الطبيعي أن نريد تذكر كيف غيرت حياتنا. أنا شخصيًا أجد هذا الأمر مرحًا، خاصة إذا كنت من النوع الذي يحب إنجازاته على وسائل التواصل، لكنه يذكرني أيضًا بكم نحن نعتمد عليها الآن.
الجميل في الأمر أنها ليست مجرد إحصائيات جافة. تخيل أن تكتشف أنك سألت عن وصفات الطبخ أكثر من أي شيء آخر، أو أن أكثر محادثة طويلة كانت حول كيفية كتابة رواية خيال علمي. هذه التفاصيل الصغيرة تحول السنة إلى قصة شخصية، وشات جي بي تي يتولى الجزء الأصعب: تحليل السجل. بالطبع، ليس كل شيء مثاليًا؛ إذا كنت تستخدم النسخة المجانية، قد لا تكون التاريخ كاملاً، لكن حتى الجزء المتاح يعطي لمحة طريفة عن روتينك اليومي.
خطوات بسيطة لصنع رابدك الخاص
ابدأ بتسجيل الدخول إلى حسابك في شات جي بي تي، ومن هناك توجه إلى قسم الإعدادات حيث تجد خيار تصدير البيانات. هذه الخطوة الأولى، وهي سهلة جدًا، لكنها قد تأخذ بعض الوقت إذا كان لديك محادثات كثيرة – وأعرف أن الكثيرين منا يتراكم لديهم آلاف الرسائل. بعد ذلك، ستحصل على ملف مضغوط يحتوي على كل شيء، من النصوص إلى التواريخ. الآن، قم بتحميله على جهازك، وهنا يأتي الجزء الممتع: استخدم أداة مثل بايثون إذا كنت تحب البرمجة، أو حتى جوجل شيتس لاستخراج الأرقام الأساسية.
أما إذا كنت تفضل الطريقة السريعة، فقط انسخ بعض المحادثات الرئيسية واطلب من شات جي بي تي نفسه أن يلخصها. قل له شيئًا مثل "أنشئ تقريرًا سنويًا عن استخدامي بناءً على هذه المحادثات"، وستبدأ السحر. أضف لمسة شخصية بطلب رسوم بيانية بسيطة، ربما دائرية لتوزيع المواضيع، أو خطية لتتبع الاستخدام الشهري. في تجربتي الخاصة، اكتشفت أنني أميل إلى طرح أسئلة فلسفية في الليالي المتأخرة، وهذا جعلني أضحك على نفسي قليلاً.
نصائح لجعل التقرير أكثر إثارة
لا تتوقف عند الإحصائيات؛ جرب إضافة اقتباسات مضحكة من محادثاتك، تلك اللحظات التي يبدو فيها الذكاء الاصطناعي وكأنه صديق يمزح معك. هذا يجعل الرايد يشبه مذكرات حية أكثر من تقرير رسمي. وإذا أردت مشاركته، فكر في تصميم بسيط عبر أدوات مثل كانفا، حيث تضع الرسوم مع بعض التعليقات الشخصية. فقط تذكر، الخصوصية مهمة؛ لا تشارك تفاصيل حساسة، فالذكاء الاصطناعي يتذكر كل شيء، لكنه لا ينسى أيضًا.
أحيانًا، أتساءل إن كان هذا الاتجاه سيصبح سنويًا، مثل عيد ميلاد الذكاء الاصطناعي. في النهاية، إنه تذكير بأن هذه الأدوات ليست مجرد مساعدين، بل جزء من يومياتنا، مع كل الفوضى والإبداع الذي يأتي معها. جربها، وربما تجد نفسك تبتسم لما تكتشفه عن عاداتك.