فيفو X300 Pro: نظرة أولى تكشف عن هاتف يُعيد تعريف التصوير المحمول
التصميم: بناء فاخر ومقاومة مزدوجة
يأتي فيفو X300 Pro بأربعة ألوان تجمع بين الجرأة والأناقة، مثل الأسود الشبحي الذي يبدو كأنه يبتلع الضوء، أو الأبيض السحابي النقي الذي يعكس هدوء اليوم. ثم هناك الأزرق الضبابي الذي يذكرني بسماء صيفية هادئة، والبني الرملي الدافئ الذي يناسب الروح المغامرة. الأبعاد دقيقة، 162 × 75.5 ملم، مع سمك لا يتجاوز 7.99 ملم، ووزن يصل إلى 226 غراماً فقط، رغم البطارية الضخمة والكاميرا المتطورة. لست أخف الهواتف الفلاجشيب، لكنه يشعر بتوازن مثالي في اليد، كأن المهندسين فكروا في كل لحظة من الاستخدام اليومي.
الآن، دعوني أتحدث عن الجانب الذي يمنحك الراحة الحقيقية: مقاومة IP68 وIP69 للغبار والماء. تخيل أنك تلتقط صوراً تحت المطر الخفيف، أو تسقط الهاتف في بركة صغيرة أثناء نزهة خارجية، ولا تقلق ولو لثانية. هذه الشهادتان المزدوجتان تعنيان أنه يتحمل الغمر المؤقت والرذاذ الشديد، مما يجعله رفيقاً موثوقاً لأي مغامرة. في عالم اليوم حيث يحدث كل شيء في الهواء الطلق، هذا النوع من الحماية يبدو كضمان صغير للسلامة.
الكاميرا: 200 ميغابيكسل زايس وبطاقتان معالجتين
السبب الحقيقي الذي يجعلك تشتري هذا الهاتف هو الكاميرا، وهي ليست مجرد كاميرا جيدة، بل نظام تصوير محمول يعتمد على رقاقتي V3+ وVS1 المتخصصتين. التركيب الخلفي الثلاثي مغطى بطبقة زايس T* على كل العدسات، مع دعم التركيز التلقائي للجميع، وتثبيت CIPA 5.5 المهني للرئيسية والتيليفوتو. الكاميرا الرئيسية، سوني LYT-828 بـ50 ميغابيكسل، حجم حساس 1/1.28 إنش، فتحة f/1.57، ومعادل 24 ملم، مدعومة بتقنية VCS Bionic Spectrum 3.0 التي تجعل الألوان تنبض بالحياة. أما العريضة الزايس فهي 50 ميغابيكسل أيضاً، حجم 1/2.76 إنش، معادل 15 ملم، وفتحة f/2.0، مثالية لتلك المناظر الواسعة التي تأخذك بعيداً.
لكن النجم الحقيقي هو العدسة التيليفوتو الزايس بـ200 ميغابيكسل APO الخارقة، التي تقدم تكبيراً بصرياً نظيفاً 3.5 أضعاف عند 85 ملم المعادل، مثالي للصور الشخصية. يمكنها الوصول إلى 100 ضعف تكبير رقمي مع الحفاظ على الجودة، بفضل التثبيت البصري، وهذا يذهلني حقاً. حتى التصوير الماكرو التيليفوتو يصل إلى 20 ضعفاً، مما يفتح أبواباً لتفاصيل لم تكن تخيلها من قبل. أشعر أنها مصممة لمن يريدون الاقتراب دون الحاجة إلى حمل معدات إضافية.
أمامياً، كاميرا سيلفي بـ50 ميغابيكسل وتركيز تلقائي، زاوية 92 درجة، فتحة f/2.0، تجعل السيلفي تبدو طبيعية وواسعة. والمفاجأة هي المصباح، ليس مجرد LED عادي، بل مصباح تكبير كامل التركيز يستخدم تقنية Spot Fusion لتحسين الإضاءة عند 24 أو 50 أو 85 ملم. يبدو الأمر كأنهم فكروا في كل سيناريو تصويري.
المعالجتان، VS1 للمعالجة المسبقة السريعة وV3+ للمعالجة اللاحقة القوية، تسمحان بأمور مثل فيديو بورتريه 4K بـ60 إطاراً مع تقليل الضوضاء بسهولة. إنها كأن لديك مساعدين متخصصين في التصوير داخل الجهاز.
بالنسبة للفيديو المتقدم، يتجاوز الهاتف التصوير العادي تماماً. يدعم تسجيل 8K، لكن الثورة الحقيقية هي 4K بـ120 إطاراً مع دعم 10-bit Log، الذي يمنحك نطاقاً ديناميكياً واسعاً للتحرير اللاحق على الكمبيوتر. كشخص يصور ويحرر الفيديوهات، هذا ما جذبني فعلاً؛ يعطيك حرية المهنيين في جيبك. ثم، عرض المحتوى النهائي بدعم Dolby Vision HDR يجعل التجربة كاملة. للاستخدام اليومي السريع، فيديو البورتريه "Cool Tone" بـ4K 60 إطاراً يجعل المقاطع الاجتماعية تبدو مذهلة فوراً، ووضع New Stage مخصص للحفلات والموسيقى الحية يحسن الإعدادات للصور والفيديو بـ4K، مما يجعل التقاط اللحظات الحية أسهل.
الأداء والذاكرة
قلب الجهاز هو رقاقة ميدياتيك ديمينسيتي 9500 بتقنية 3 نانومتر، مع نواة رئيسية تصل إلى 4.21 جيجاهرتز، وحش حقيقي. زيادة الأداء في النواة الواحدة بنسبة 32%، والرسومات بنسبة 33%، لكن الزيادة الهائلة بنسبة 111% في أداء NPU هي ما يهم للتصوير بالذكاء الاصطناعي والمعالجة الفورية. يشعر الأمر كأنه مصمم ليحمل أي عبء دون تعثر.
الخيارات تأتي مع ذاكرة تصل إلى 16 جيجابايت LPDDR5X بتقنية Ultra Quad Channel، وتخزين UFS 4.1 يصل إلى تيرابايت واحد، وهناك إصدار خاص للمصورين بـ16 جيجابايت + تيرابايت مع ROM Ultra Pro Quad Channel. يضمن ذلك أن التصوير والمعالجة الثقيلة تسير سلسة، كما لو كان الهاتف يتنفس معك.
الشاشة: AMOLED 120 هرتز بـ4500 نيتس وحواف 1.1 ملم
شاشة AMOLED بحجم 6.78 إنش، دقة 1260 × 2800، وسطوع يصل إلى 4500 نيتس في الخارج، هذا ما يتوقعه المرء من فلاجشيب. الحواف الضيقة جداً بـ1.1 ملم تجعل نسبة الشاشة إلى الجسم 94.85%، مما يعطي إحساساً كاملاً بالغمر. أحب كيف تبدو الشاشة وكأنها تمتد إلى الحواف دون إلهاء.
للحماية من الإجهاد، هناك حل مزدوج للعيون مع خفض PWM عالي التردد 2160 هرتز وخفض DC عند السطوع الكامل، مثالي لجلسات التحرير الطويلة ليلاً. معدل التحديث الديناميكي من 1 إلى 120 هرتز بفضل لوحة LTPO 8T يجعل كل شيء سلساً. ولا تنسَ الاهتزازات؛ المحرك الخاص الفائق الحساس، الأكبر في سلسلة X، يعطي ردوداً لمسية تبدو طبيعية، كأن الهاتف يتواصل معك بلغة اللمس.
البطارية: 6510 مللي أمبير مع شحن 90 واط
رغم السمك الرفيع، نجحوا في وضع بطارية 6510 مللي أمبير Blue Ocean، أكبر من الإصدار السابق، مما يعني يوماً كاملاً من التصوير دون قلق. تشعر بالطاقة الدائمة، خاصة في الرحلات الطويلة.
الشحن السريع 90 واط يملأها بسرعة البرق، واللاسلكي 40 واط مريح على المكتب. تقنية البطارية شبه الصلبة الجيل الثاني تضمن الاستقرار في البرد الخارجي، وهو أمر أقدره كثيراً للتصوير في الطبيعة.
الاتصال: واي فاي 7 و5G مع إشارة عالمية
التركيز هنا على الاتصال الدائم، مع دعم 5G ثنائي الشريحة، ونظام تضخيم الإشارة العالمي 3.0 برقاقة 1+4 إضافية لضمان قوة الإشارة في أي مكان. واي فاي 7 وبلوتوث 5.4 يجعلان نقل الملفات سلساً. المنفذ USB 3.2 Gen1 Type-C سريع للنقل، وفي إصدار المصورين، دعم اتصال الأقمار الصناعية Beidou-3 للرسائل القصيرة في المناطق النائية، مفيد جداً إذا كنت بعيداً عن الشبكة.
النظام: سلاسة لـ5 سنوات مع ذكاء اصطناعي عابر للنظم
يعمل على OriginOS 6 المبني على أندرويد 16، مع ضمان سلاسة لـ5 سنوات وترقيات رئيسية تصل إلى 5. المساعد الذكي Blue Heart Little V يدير ميزات مثل Little V Circle Search 2.0، مما يجعل التنقل سهلاً وذكياً.
للأمان، ماسح بصمة ثلاثي الأبعاد صوتي 2.0 أسرع وأكثر موثوقية، خاصة مع اليدين الرطبتين، بالإضافة إلى التعرف على الوجه المتقدم للفتح السريع. وأخيراً، الاتصال بين النظم الكامل يجعله يتكامل بسلاسة مع أجهزة أبل كلها، من الهواتف إلى الحواسيب والساعات، وهذا فوز كبير لمن يعيشون في عالمين. يبدو الأمر كجسر يربط كل شيء دون عناء.
