أوبو رينو 15: نظرة سريعة في المراجعة الأولى

أوبو رينو 15: نظرة سريعة في المراجعة الأولى

التصميم

يأتي أوبو رينو 15 بثلاثة ألوان جذابة: أبيض، أزرق، وبني، وهي خيارات تجعل الاختيار سهلًا حسب ذوقك اليومي. الأبعاد هنا مريحة جدًا، 151.21 × 72.42 مم، فهو يناسب اليد دون أن يشعرك بالثقل، خاصة إذا كنت من النوع الذي يحمل الهاتف طوال اليوم. السمك يختلف قليلًا بين الألوان؛ الأبيض والبني أرفع، حوالي 7.99 مم ووزن 187 جرامًا، بينما الأزرق يصل إلى 8.13 مم و188 جرامًا، وهذا الفرق الطفيف لا يزعج إلا إذا كنت تبحث عن الدقة المليمترية.

لكن لا تدعه الحجم الصغير يخدعك، فالجودة المبنية هنا قوية حقًا. الزجاج المقوى يقاوم السقوط من كل الجهات، وهذا يعطيك راحة بال إذا كنت من الذين يتعثرون باستمرار، أو ربما أنا فقط الذي أقع الهاتف دائمًا. أما تصنيف IP69 للمقاومة الكاملة للماء، فهو ضمان ضد أي حوادث سائلة، سواء مطر مفاجئ أو كوب قهوة مسفوح.

الشاشة

الشاشة مسطحة بحجم 6.32 إنش، ودقة 1.5K فائقة الوضوح مع كثافة بكسل 460، ومعدل تحديث 120 هرتز يجعل التمرير ناعمًا كالحرير. السطوع الذروي يصل إلى 3600 نيت، فحتى تحت الشمس المباشرة، كل شيء واضح دون عناء. أما الميزة التي أعجبتني حقًا، فهي تعديل السطوع بتردد 3840 هرتز لحماية العينين؛ جربت قراءة مراجعاتي ليلاً ولم تشعر عيوني بأي إرهاق، وهذا يحدث فرقًا كبيرًا في روتيني اليومي الطويل أمام الشاشات.

الكاميرا

الكاميرا الثلاثية هنا محترفة، مع مستشعر رئيسي 200 ميجابكسل بحجم 1/1.56 إنش وتثبيت بصري مزدوج المحور، يضمن صورًا حادة حتى في الإضاءة الخافتة. التليفوتو 50 ميجابكسل بطول بؤري 85 مم يوفر تكبيرًا بصريًا 3.5 أضعاف مع تثبيته الخاص، وهو رائع للتصوير البعيد دون فقدان الجودة، خاصة في هيكل صغير كهذا. أما العريضة الـ50 ميجابكسل، فتغطي المشاهد الواسعة بسلاسة، مما يجعل الجهاز متعدد الاستخدامات دون تعقيد.

بالنسبة للسلفي، الكاميرا الأمامية 32 ميجابكسل بفتحة f/2.4 تجعل الوجه يبدو طبيعيًا في المكالمات أو التصوير السريع، ولا تحتاج إلى إعدادات إضافية. في تسجيل الفيديو، الخلفية تدعم 8K بـ30 إطارًا أو 4K بـ60، مع تثبيت بصري يقلل الاهتزاز أثناء الحركة اليدوية. الأمامية تذهب إلى 4K بـ30 إطارًا مع تثبيت إلكتروني، وهذا كافٍ لمعظم الاستخدامات اليومية، رغم أنني أتمنى لو كانت أسرع قليلًا في التبديل.

الأداء

المعالج ميدياتيك ديمينسيتي 8450 ثماني النوى على عملية 4 نانومتر، مع وحدة الرسوميات ARM Mali-G720 MC7، يتعامل مع المهام الثقيلة بكفاءة. نظام التبريد بنانو بلورات الثلج يبقي الهاتف باردًا حتى في الجلسات الطويلة، وهو أمر أقدره في ألعابي المفضلة حيث يسخن الجهاز عادةً. رقاقة تسارع الواي فاي المستقلة تخفض التأخير في الشبكات، مما يجعل الألعاب التنافسية أو البث 4K سلسًا، ويحسن الاستقرار دون استنزاف البطارية.

بالنسبة للذاكرة، تصل إلى 16 جيجابايت LPDDR5X وتخزين 1 تيرابايت UFS 3.1، فهي تتحمل تعدد المهام دون توقف، وسرعة نقل البيانات تجعل التحميل سريعًا، خاصة إذا كنت من النوع الذي يخزن كل شيء.

البطارية

البطارية 6200 مللي أمبير ساعة تعطيك يومًا كاملاً دون قلق، رغم أنها ليست الأكبر في السوق، لكنها كافية لمعظم الناس. الشحن السريع 80 واط سوبر فوك يملأها بسرعة، فلا تنتظر ساعات. التقنية الجديدة لإصلاح الإلكتروليت الذاتي تعد بصحة لمدة 60 شهرًا، وهذا يطمئن حقًا في عالم الهواتف الذي يفقد فيه الجهاز حيويته سريعًا، كأنها وعد طويل الأمد يجعلك تفكر مرتين قبل الترقية.

الاتصال والبرمجيات

يعمل على كولور أو إس 16 المبني على أندرويد 16، مع ضمان سلاسة لـ72 شهرًا، وهذا يظهر ثقة كبيرة في التوافق بين الهاردوير والسوفتوير. الواي فاي 6، بلوتوث 5.4، وإن إف سي متوفرة، بالإضافة إلى دعم الاتصال عبر الأنظمة مثل ساعة أبل أو ماك، مما يناسب حياة متعددة الأجهزة دون تعقيدات، وأنا أعرف كم هذا مريح إذا كنت تمزج بين عالميين.

في الصندوق

الصندوق يحتوي على الهاتف نفسه، الشاحن، كابل يو إس بي سي، أداة إخراج الشريحة، غطاء حماية، ودليل سريع، وهذا يعني أنك جاهز فورًا دون البحث عن إكسسوارات إضافية، وهو لمسة لطيفة تبدأ الرحلة بنكهة إيجابية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم