مراجعة جهاز عرض إكس جي مي هورايزن 2.0 ماكس: سطوع مذهل في عالم الترفيه المنزلي

عندما أمسكت بجهاز الإكس جي مي هورايزن 2.0 ماكس لأول مرة، شعرت بأن الشركة قد نجحت في شيء ما هنا. الجهاز يبدو قوياً بتصميمه المعدني اللامع، لكنه ليس ثقيلاً إلى درجة تجعلك تندم على شرائه. يزن حوالي 5 كيلوغرامات، وهو أمر يجعله سهل الحمل نسبياً مقارنة ببعض الوحوش الأخرى في سوق الإسقاطات. الغلاف الأسود الداكن يلمع قليلاً تحت الضوء، ويحمل شعاراً خفيفاً يعطي إحساساً بالفخامة دون مبالغة. تخيل أنك في غرفة معيشة عادية، وهذا الجهاز يجلس على طاولة القهوة كأنه جزء من الديكور – هذا النوع من اللمسات التي تجعل التكنولوجيا تبدو أقل برودة.

التصميم والإعداد السريع

الإعداد كان أمراً سلساً إلى حد ما، رغم أنني واجهت لحظة صغيرة من الارتباك مع الترايبود المرفق. الجهاز يدعم الإعداد ال للتركيز والتصحيح الرأسي، مما يعني أنك لا تحتاج إلى ساعات من التعديلات اليدوية. فقط ضعه في مكانه، شغله، ودعه يقرأ الجدران بنفسه. هناك دعم للـ Dolby Vision، الذي يضيف طبقة إضافية من الدقة في الألوان، خاصة إذا كنت تشاهد أفلاماً بجودة عالية. لكن دعني أقول شيئاً: في غرفة مشرقة نسبياً، قد تلاحظ أن الضوضاء من المروحة تتسلل إلى الخلفية، ليست مزعجة تماماً، لكنها تذكرك بأن هذا ليس جهازاً صامتاً كلياً. المنافذ كافية – HDMI، USB، وإيثرنت – لكنني تمنيت لو كان هناك مكان إضافي للصوتيات الخارجية دون الحاجة إلى محولات.

جودة الصورة التي تأسر العين

الآن، دعونا نتحدث عن القلب النابض هنا: الصورة. مع سطوع يصل إلى 3100 لومن LED، يلقي هذا الجهاز صورة حية حتى في النهار، وهو أمر نادر في فئته. الدقة 4K تبدو حقيقية، مع تباين يجعل الظلال عميقة والألوان نابضة. شاهدت مشهد الغروب في فيلم "دوني داركو"، وكانت السماء تتدفق بلمسة برتقالية دافئة، كأنك تشاهدها من نافذة حقيقية. الإسقاط يصل إلى 200 بوصة، لكنني وجدت أن 120 بوصة هي الحلوى المثالية للغرفة العادية. هناك بعض التشويش الخفيف في الزوايا إذا لم يكن الإعداد مثالياً، لكن الذكاء الاصطناعي يصحح معظم ذلك بسرعة. إنه ليس مثالياً للألعاب السريعة بسبب تأخير الإدخال البالغ 30 مللي ثانية، لكنه يتفوق في الأفلام والمسلسلات حيث يبرز الدعم لـ HDR10.

الصوت الذي يملأ الغرفة

الصوت الداخلي ليس سيئاً على الإطلاق؛ نظام Harman Kardon بـ 8 واط ينتج صوتاً متوازناً مع بعض الباس الخفيف. لكن إذا كنت من عشاق الصوت المحيطي، فكر في ربطه ببار صوتي خارجي. في تجربة لي مع حفلة موسيقية مسجلة، شعرت بالطاقة تتدفق، رغم أن الترددات العالية تفقد بعض الحدة في المساحات الكبيرة. هذا الجهاز يدعم DTS-HD، مما يعطي طبقة إضافية للعمق، وهو أمر يجعل الاستماع إلى البودكاست أو الموسيقى قبل النوم أكثر متعة. ومع ذلك، في لحظات الهدوء، تلاحظ أن المروحة تتداخل قليلاً، كأنها همس غير مرغوب في خلفية حوار هادئ.

الميزات الذكية والتكامل السلس

من ناحية الذكاء، يعمل الجهاز بنظام أندرويد تي في، مليء بالتطبيقات الشائعة مثل نتفليكس ويوتيوب، ودعم Google Assistant يجعله يستجيب للأوامر الصوتية بسلاسة. الريموت المغناطيسي يلتصق بالجهاز، وهي لمسة لطيفة تجنبك فقدانه تحت الكنبة. لكن هناك بعض التباطؤ في الواجهة أحياناً، خاصة عند التبديل بين التطبيقات، كأن النظام يفكر قليلاً قبل الرد. الاتصال بالواي فاي مستقر، ودعم Bluetooth 5.0 يسمح بتوصيل سماعات ليلاً دون إزعاج الجيران. أعجبني كيف يتكامل مع المنزل الذكي، لكنه يحتاج إلى تحديثات دورية ليبقى سريعاً.

العيوب الصغيرة التي لا تفسد المتعة

ليس كل شيء وردياً تماماً؛ السعر مرتفع نسبياً، وقد يجعلك تفكر مرتين إذا كنت تبحث عن خيار اقتصادي. كذلك، غياب الدعم الكامل للألعاب المتقدمة يحد من جاذبيته للاعبين الجادين. ومع ذلك، هذه العيوب تبدو ثانوية أمام ما يقدمه الجهاز في الترفيه اليومي. في نهاية اليوم، إنه يذكرك بأن التكنولوجيا الحديثة يمكن أن تحول ليلة عادية إلى تجربة سينمائية، مع لمسة شخصية تجعلك تشعر بالراحة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم