إكس بوكس تفشل في بلاك فرايدي: جهاز مايكروسوفت في المركز الرابع فقط

كان من المفترض أن يكون يوم الجمعة السوداء احتفالاً كبيراً لعمالقة أجهزة الألعاب، لكن مايكروسوفت واجهت خيبة أمل غير متوقعة في الولايات المتحدة. لم تكتفِ إكس بوكس بالوقوف خلف بلاي ستيشن 5 ونينتندو سويتش 2، بل انزلقت إلى المركز الرابع، متجاوزة من جهاز أندرويد غامض يعتمد على التحكم بالحركة. يبدو الأمر وكأن السوق يرسل إشارة واضحة: ليس كل ما يلمع ذهباً في عالم الألعاب.

ما هي نيكس بلايغراوند؟

نيكس بلايغراوند هذه ليست سوى وحدة أندرويد مخصصة لألعاب الحركة العائلية، مزودة بكاميرا تذكرنا بأيام كينيكت القديمة من مايكروسوفت، لكنها مغلفة في حزمة أرخص بكثير. تخيل ألعاباً مثل "فروت نينجا" تجذب الأطفال والآباء الذين يبحثون عن شيء بسيط، دون تعقيدات المتحكمات المعقدة أو الألعاب الباهظة الثمن. تباع الجهاز مقابل حوالي 200 دولار، وهو ما يضرب في الوتر الحساس لتلك الفئة المهملة من السوق – التقنية السهلة الوصول، التي لا تحتاج إلى خبرة أو ميزانية ضخمة. ربما هنا السر: في زمن التعقيد، يفوز البساطة أحياناً.

إكس بوكس: بين الأداء العالي وتراجع الإقبال

لقد ركزت مايكروسوفت في السنوات الأخيرة على إكس بوكس غيم باس والألعاب السحابية والأجهزة القوية جداً، وهذا كله رائع إذا كنت من عشاق الغرافيكس الفائقة. لكن في الولايات المتحدة الآن، يبدو أن هذا النهج لا يقنع الجميع. أن يتفوق جهاز حركة مجهول على إكس بوكس خلال أهم أسبوع مبيعات في السنة؟ هذا ليس مجرد إحراج، بل إنذار حقيقي. حتى لو كان جزء من السبب هو غياب العروض الترويجية الجذابة لإكس بوكس في ذلك اليوم، فإن الواقع يظهر: الجهاز في مرحلة انخفاض. هل ستنجو من هذا الوادي؟ الوقت وحده يجيب، لكنني أتساءل إن كانت الحاجة إلى بعض التنويع في الخيارات العائلية ستغير المعادلة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم