فيتاميكس أسنت إكس2 مقابل إكس5: أي خلاط ذكي يناسب مطبخك حقًا؟

في عالم المطابخ اليوم، حيث يبدو كل جهاز يحاول أن يكون "ذكيًا"، يبرز خلاطا فيتاميكس أسنت إكس2 وإكس5 كلاعبين رئيسيين في الدوري العلوي. جربتُهما في مهام يومية بسيطة، مثل تحضير عصائر الصباح السريعة أو طحن الشوفان لعجينة خفيفة، ووجدت أن كل واحد يحمل في طياته قصة مختلفة قليلاً. الإكس2، كونه الخيار الأساسي، يشعرني بالراحة اليومية دون تعقيدات، بينما الإكس5 يدعوني إلى تجارب أكثر جرأة، كأنه يقول "لماذا تكتفي بالبسيط؟". لكن دعونا نغوص أعمق، لأن الاختلافات ليست مجرد أرقام على ورقة.

ميزات مشتركة تجعل الحياة أسهل

كلا الجهازين يعتمدان على محرك قوي بقوة 2.2 حصان، يجعل من السهل تفكيك أي مكون عنيد إلى جزيئات ناعمة تمامًا. تخيل أنك تضع حفنة من الجزر الخام أو حفنة مكسرات، وفي ثوانٍ قليلة تتحول إلى كريمة سلسة – هذا الشعور بالقوة يجعل الوقت في المطبخ ممتعًا بدلاً من مهمة روتينية. ميزة الكشف الذاتي، التي تعدل الإعدادات ًا حسب الوعاء المستخدم، تبدو كمساعد صغير في المطبخ، خاصة إذا كنت تتنقل بين أوعية مختلفة لوصفات متنوعة. سعة الوعاء الرئيسي 48 أونصة كافية لعائلة صغيرة، وتدعم ستة أنواع من الأوعية الإضافية، مما يعني مرونة لا بأس بها. البرامج المدمجة أيضًا تضيف لمسة من الراحة؛ فبدلاً من مراقبة الساعة، تضغط زرًا وتتركه يعمل.

لكن، كما في أي علاقة طويلة الأمد، هناك بعض العثرات الصغيرة. أحيانًا يتردد الكشف الذاتي، ربما بسبب وضعية غير مثالية أو بقعة من السائل المتسرب، ويصبح الأمر مضيعة للوقت قليلاً. الصوت أيضًا يرتفع في بعض الدورات، خاصة إذا كنت تحاول التحدث مع ضيف في المطبخ – ليس نهاية العالم، لكنه تذكير بأن هذه الآلات قوية، لا هادئة كالنسيم. ومع ذلك، هذه الجوانب لا تطغى على الإيجابيات؛ إنها مجرد تلك التفاصيل التي تجعل الاستخدام يشبه الحياة اليومية، غير مثالي تمامًا.

الاختلافات الرئيسية بين الإكس2 والإكس5

الآن، إلى ما يميز كل واحد. الإكس2 يأتي بأزرار فيزيائية، تلك التي تشعرك باللمس الحقيقي تحت أصابعك، وهو أخف وزنًا قليلاً بـ13.6 رطل، مما يجعله سهل الحمل إذا أردت نقله من الرف إلى الطاولة. ألوانه الأربعة المتاحة تضيف لمسة شخصية، كأنك تختار ملابس لجهازك. أما الإكس5، فيعتمد على شاشة رقمية أكثر حداثة، وزنه يصل إلى 14.25 رطل بفضل قاعدته المعدنية اللامعة، التي تبدو كأنها مصممة لمطبخ عصري يعكس الضوء. هناك أربعة ألوان معدنية: الفولاذ المصقول أو الجرافيت، تجعلها تبدو أكثر أناقة، لكنها أثقل على الرف.

البرامج هي حيث يتألق الإكس5 حقًا؛ ثلاثة فقط في الإكس2 للعصائر والحلويات المجمدة والشوربات الساخنة، بينما يقدم الإكس5 عشرة برامج إضافية مثل الكوكتيلات المجمدة، أو الزبدة الفول السوداني، أو حتى طحن التوابل والحليب غير اللبني. تخيل أنك تريد تحضير وعاء عصير كثيف – الإكس5 يحذرك من الارتفاع في الحرارة ويضيف 15 ثانية إضافية إذا احتجت، مع مؤشر للدافع الذي يخبرك إذا كان يعمل بشكل صحيح. هذه التفاصيل الصغيرة تجعل الفرق واضحًا في الوصفات المعقدة، لكن إذا كنت من النوع الذي يفضل البساطة، قد يبدو الإكس2 كافيًا تمامًا، دون إغراءات زائدة.

كيف يعمل الكشف الذاتي في الواقع

تلك الميزة الذكية، التي تعتمد على تقنية الاتصال القريب، تبدو سحرية في البداية: تضع وعاءًا جديدًا، وفجأة يتكيف الجهاز معه، يعدل السرعة والوقت ًا. جربتها مع معالج الطعام المرفق، وغالباً ما نجحت في جعل التحضير أسرع، كأن الخلاط يقرأ أفكارك. لكن، صدقني، ليست مثالية دائمًا؛ أحيانًا ترفض التعرف، ربما بسبب غبار خفيف على القاعدة أو زاوية غير مستقيمة، ويصبح عليك إعادة المحاولة مرتين أو ثلاث. في النهاية، تعمل معظم الوقت، وهي سبب كافٍ للاستثمار في هذه السلسلة، لكنها تذكرك بأن التكنولوجيا لا تزال بحاجة إلى لمسة بشرية هنا وهناك.

المواد والمتانة: هل تستحق الانتظار

من حيث البناء، كلا الجهازين يشعران بالثبات الذي يدوم، مع ضمان لمدة عشر سنوات يمنح الثقة. الأغطية ذات الجزئين اللذين يلتصقان بقوة – أحيانًا أقوى مما ينبغي، مما يجعل تفكيكها يشبه حل لغز صغير – والكابل الطويل أكثر من ثلاثة أقدام يمنح حرية الحركة. الشفرات متشابهة تقريبًا، مع ميزة طفيفة للإكس5 في السرعة، والأوعية بلاستيك خالٍ من البيسفينول، آمنة للغسالة. الإكس5 يبرز بقاعدته المعدنية، التي تضيف وزنًا وأناقة، لكنها قد تجعل حمله أقل سهولة إذا كنت تتنقل كثيرًا. في النهاية، هذه الجودة تجعلك تشعر بأنك اشتريت صديقًا للمطبخ، لا مجرد أداة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم