ستيم يعزز دعم وحدة تحكم ستاديا مع اقتراب الموعد النهائي من جوجل

منصة ستاديا السحابية من جوجل انتهت منذ سنوات تقريباً، لكن وحدة التحكم الوحيدة التي أنتجتها لا تزال حية وبصحة جيدة لدى الكثيرين. الآن، وبينما يقترب موعد نهائي آخر غير منطقي تماماً، قامت ستيم بتحسين دعمها لهذه الوحدة بشكل هادئ وملحوظ.

لاحظ البعض، ومنهم موقع ذا فيرج، أن ستيم غيرت طريقة تعاملها مع وحدة تحكم ستاديا خلف الكواليس. سابقاً، كان يجب تفعيل دعم وحدات التحكم العامة ليشتغل الجهاز، أما اليوم فهو يتصل ويعمل مباشرة دون الحاجة إلى ذلك الإعداد. يظهر كـ"وحدة تحكم عامة"، لكن الأداء أصبح أفضل بكثير، وهذا يريح المستخدمين الذين يملكون واحدة من هذه القطع.

تحسينات ملموسة في الأزرار

من التغييرات الجميلة، زر مساعد جوجل تحول إلى زر ماكرو قابل للبرمجة بحرية. أما زر التقاط الشاشة، فيقوم الآن بالتقاط الصور فعلياً، خاصة على نظام ستيم أو إس. وز ر ستاديا نفسه يعمل مثل زر إكس بوكس، يفتح وضع الصورة الكبيرة أو الاختصارات في ستيم أو إس. هذه التفاصيل الصغيرة تجعل الاستخدام أكثر سلاسة، وكأن الوحدة أصبحت جزءاً طبيعياً من النظام.

بالطبع، ليست كل شيء مثالياً. لا يزال الإغلاق ال غير متوفر عند الاقتران بستيم ديك، ولا يمر الصوت عبر منفذ السماعات 3.5 ملم. الاهتزاز أيضاً لا يعمل عبر البلوتوث في الألعاب التي جربناها، وهذا أمر محبط قليلاً. كما أن أيقونات وحدة ستاديا غير موجودة في الواجهة، لكن هذا متوقع تماماً، فمن يتوقع دعماً بصرياً كاملاً لوحدة من منصة منافسة ميتة؟

من الجيد أن نرى تحسناً في توافق الألعاب. سابقاً، بعض العناوين مثل ريسك أوف رين 2 لم تكن تتعرف على الوحدة عبر البلوتوث، أما الآن فتعمل بشكل سلس.

السباق مع الزمن

يأتي هذا التحديث في اللحظة الأخيرة حقاً، مع اقتراب "الموت الحقيقي" لوحدة التحكم. جوجل فتحت أداة على الويب لتحويل الوحدة إلى وضع بلوتوث، لكنها وضعت موعداً نهائياً لاستخدامها، ومددته مرتين حتى نهاية هذا العام. اليوم، الأداة ستتوقف في 31 ديسمبر، ولا أحد يعرف إن كانت جوجل ستمدد مجدداً. الغريب أن سبب هذا الموعد غير واضح أصلاً، ربما مجرد إجراء روتيني، لكن إذا كان لديك وحدة تحكم ستاديا غير محدثة، فهذا الوقت المناسب لتفعيل البلوتوث قبل فوات الأوان.

في النهاية، هذه التحسينات تجعل الوحدة خياراً عملياً أكثر لمحبي ستيم، خاصة إذا كنت تملك واحدة متروكة في الدرج. خطوة إيجابية من فالف، رغم تأخرها.

إرسال تعليق

أحدث أقدم