لوحة التحكم السريعة أكثر مرونة من أي وقت مضى
في التحديث الجديد، أصبحت لوحة التحكم السريعة أشبه بصفحة بيضاء جاهزة للرسم عليها. يمكنك الآن تعديل كل زر وشريط تمرير حسب مزاجك، إضافة ما تريد، إزالة الزائد، أو حتى إعادة ترتيبها بطريقة تجعل الوصول إلى الإعدادات المفضلة أسرع. هذا التغيير يبني على الفكرة التي بدأت في الإصدار السابق مع تقسيم اللوحة، لكنه يذهب خطوة أبعد، يجعل الأمر يشبه تخصيص غرفة في منزلك بدلاً من مجرد ترتيب أثاث جاهز. تخيل أنك تضيف اختصارًا للإضاءة الخافتة أو تشغيل الموسيقى مباشرة، دون الحاجة إلى التنقل الطويل.
تصميم زجاجي سائل يعيد تشكيل التطبيقات الأساسية
التصميم هنا يأخذ لمسة فنية، مع تأثيرات ثلاثية الأبعاد على أيقونات التطبيقات الخاصة بسامسونج، تجعلها تبدو كأنها تطفو قليلاً فوق الشاشة. مستوحى جزئيًا من أساليب أبل في الزجاج السائل، لكن سامسونج تضيف لمستها الخاصة، حيث تبرز الأزرار المستديرة العائمة والشرائط العلوية بطريقة أكثر دفءًا، دون الشفافية الزائدة التي قد تشعر بالبرودة أحيانًا. عندما تقارن التطبيقات بين الإصدارين، تلاحظ الفارق فورًا؛ الألوان أكثر حيوية، والحركات أنعم، كأن الواجهة أصبحت تتنفس معك. هذا التحديث يذكرني بكيف تغيرت هواتفنا من آلات إلى رفيق يومي، يتكيف مع شخصيتك.
التخزين عبر الأجهزة القريبة
في تطبيق ملفاتي، ظهر خيار " التخزين" الذي يفتح أبوابًا للوصول إلى ملفات هاتفك من أي جهاز سامسونج آخر قريب، سواء كان هاتفًا أو تابلت أو حتى حاسوب. الجهاز المستهدف لا يحتاج حتى إلى التحديث الجديد، فقط يقبل طلبًا بسيطًا يظهر على الشاشة. تخيل أنك في غرفة المعيشة، وتريد عرض صورة من هاتفك على التلفاز دون كابلات؛ هذا الخيار يجعل الأمر ًا، يعبر الحدود بين الأجهزة كأنها واحدة. بالطبع، هناك لمسة أمان في الاعتماد على الاتصال القريب، مما يمنع أي تدخل غير مرغوب.
إيقاظ اليوم مع خلفية الطقس
تطبيق الساعة أضاف لمسة لطيفة للمنبهات اليومية، حيث يمكنك إضافة خلفية تعكس حالة الطقس الحالية عندما يرن المنبه. فجأة، يبدأ يومك ليس بصوت مزعج فقط، بل برؤية شمس مشرقة أو غيوم ممطرة، تساعدك على التخطيط السريع للخروج. هذا التفصيل الصغير يبدو بسيطًا، لكنه يجعل الروتين الصباحي أقل قتامة، خاصة في أيام الشتاء الباردة حيث يصبح الطقس جزءًا من الاستيقاظ نفسه.
بث الصوت والصوت الشخصي عبر الأوراكاست
مع دعم الأوراكاست الذي بدأ سابقًا، أصبح البث الصوتي أكثر شمولاً، حيث تستطيع الآن استخدام ميكروفون الهاتف لنقل صوتك مباشرة إلى الأجهزة المجاورة. يمكن الوصول إليه بسهولة من لوحة التحكم أو قائمة الإعدادات، ويجعل الموسيقى أو حتى تعليقاتك في اجتماع عائلي أمرًا عفويًا. التحسينات تشمل خيارات مركزية للبث والاستماع، تجعل التعامل مع الصوت أشبه بلعبة، دون تعقيدات فنية تثقل كاهل المستخدم العادي. في النهاية، هذا يوسع دائرة التواصل اليومي بطريقة عملية.
توليد الصور بالذكاء الاصطناعي بشكل مستمر
في أدوات الذكاء الاصطناعي للصور، أصبحت عملية إنشاء الصور أكثر سلاسة؛ لا تحتاج إلى حفظ كل محاولة، بل تستمر في التوليد وتراجع التاريخ لاختيار الأفضل لاحقًا. هذا يشجع على الإبداع دون ضغط، كأن لديك استوديو افتراضي يعمل بلا توقف. بالنسبة لمن يحبون التصوير، هذا التغيير يفتح أبوابًا لتجارب جديدة، ربما صورة خيالية لرحلة لم تحدث بعد.
تحسينات في الاتصال اليومي
أصبح الاتصال بأجهزة العرض الذكية أسرع، مع اختصار على الشاشة الرئيسية يسمح بمرآة الشاشة فورًا على التلفاز. كذلك، الملفات عبر السريعة أصبحت أذكى؛ يمكنك منع الطلبات غير المرغوبة من خلال ربطها بحسابك على سامسونج أو غوغل، ويُقترح الصور مع الأشخاص المعترف بهم فيها ًا. هذه التفاصيل تجعل الحياة الرقمية أقل فوضى، خاصة في مجموعات العائلة حيث تتدفق الصور بغزارة.
شاشة القفل والرئيسية تتكيفان معك
الخلفيات التي تحتوي على وجوه أو حيوانات أليفة الآن تُعدل تخطيطها ًا لتجنب تغطية الساعة أو الويدجيت، مما يحافظ على الجمال دون تضحية بالوظيفة. أما خطوط الساعة على شاشة القفل، فقد أصبحت أكثر خيارات في السماكة، لتتناسب مع ذوقك الشخصي. هذا النوع من التخصيص يجعل الهاتف يشعر كأنه جزء من يومك، لا مجرد أداة باردة.
الطقس يصبح أكثر تفصيلاً في الويدجيت
ويدجيت الطقس على الشاشة الرئيسية أضاف رسمًا بيانيًا للهطول المتوقع في الساعات القادمة، بالإضافة إلى مؤشر حبوب اللقاح للأشجار والعشب والكثيفة، مفيد جدًا لمن يعانون من الحساسية. هذه الإضافات تحول التطبيق من مجرد عرض بسيط إلى ناصح يومي، يساعد في اتخاذ قرارات صغيرة مثل ارتداء معطف أو حمل مضادات الهيستامين.
ساعة أكثر ذكاءً مع محول المناطق الزمنية
بالإضافة إلى خلفيات الطقس للمنبهات، أضيف شريط تمرير لمقارنة الفروق الزمنية بين المدن العالمية، مثالي للمسافرين أو من لديهم أصدقاء في قارات مختلفة. هذا التحديث يبدو كأنه يفهم إيقاع حياتنا السريعة، حيث أصبحت المكالمات عبر التوقيتات المتفاوتة شائعة.
تطبيق الصحة يتوسع في التقارير وال
التقارير الأسبوعية في سامسونج هيلث أصبحت تشمل بيانات تتبع الأدوية والجلسات الذهنية، مع تجربة محسنة تسمح بمزج إحصائيات التمارين مع الصور لمنشورات اجتماعية مخصصة. يمكنك الآن بدء التأملات من الساعة مباشرة دون الهاتف، وقياس مستويات المضادات الأكسدة على ساعة غالاكسي الجديدة حتى لو كانت منفصلة. هذه التحسينات تجعل الرعاية الذاتية أقرب إلى الروتين، لا عبء إضافي.
حماية أفضل من السرقة والخصوصية
في حال فشل المصادقة مرات عديدة، يقفل الجهاز الشاشة ًا، مع فحص هوية يحمي إعدادات أكثر. كما يمكن تعطيل مانع ال مؤقتًا لمدة نصف ساعة ثم إعادة تفعيله، توازن بين الأمان والراحة. هذا النهج يعكس وعيًا بأن الحياة ليست مثالية، وأحيانًا تحتاج إلى لمسة سريعة دون مخاطر كبيرة.
إدارة البطارية أوضح وأقوى
شاشة إعدادات البطارية أعيد تصميمها لتعرض الوقت المتبقي والشحن بوضوح أكبر، مع تتبع أسبوعي للاستخدام. وضع التوفير المحسن يقدم خيارات معتدلة قابلة للتخصيص، بينما الوضع الأقصى يقطع الغير أساسي لأطول عمر ممكن. في عالم يعتمد على الهواتف طوال اليوم، هذه التغييرات تبدو كصديق يذكرك بالتوازن.
تسهيلات للوصول أكثر شمولاً
اختصار الوصول السريع يتحكم في سماعات البلوتوث لتغيير البرامج أو تفعيل الصوت المحيطي، بينما يمكن الآن التحكم في التكبير باستخدام الماوس أو لوحة المفاتيح، مع حركة ة نحو الحواف. إجراءات الإقامة والزوايا تضيف إجراءات مخصصة عند توقف المؤشر أو في ركن الشاشة، تجعل الجهاز أكثر تكيفًا مع الاحتياجات الخاصة دون تعقيد.
لمسات إضافية تجعل اليوم أسهل
التنبيهات المبكرة للتذكيرات قابلة للتخصيص لكل واحدة، والتسجيل الجزئي للشاشة يركز على جزء محدد. الآلة الحاسبة تقترح أرقامًا من الحافظة، وديكس يحتفظ بحجم النوافذ، كلها تفاصيل صغيرة تجمع لتجربة أكمل.