في عالم الهواتف الذكية اللي بيشهد تنافس شرس بين الشركات الكبرى، يبدو إن سامسونج مش راضية تقف مكانها. النسخة التجريبية من One UI 8.5، اللي نزلت على سلسلة Galaxy S25، جاية بتغييرات تصميمية ملحوظة، وأغلبها مستوحى بوضوح من اللي عملته أبل في iOS 26 مع إطلالة "زجاج السائل" دي. مش هقول إنها نسخة كربونية، لأن سامسونج لسه محافظة على هويتها، بس التشابهات واضحة، خاصة في العناصر اللي بتعطي إحساس بالعمق والشفافية الخفيفة.
خد على سبيل المثال زر العودة اللي بيطفو في قائمة الإعدادات وتطبيقات سامسونج الأساسية. في النسخة السابقة، كان الأمر أبسط وأقل إثارة، لكن دلوقتي الزر ده بيظهر زي لوحة عائمة ناعمة، تشبه تمامًا اللي عند أبل. وده مش بس في الإعدادات، لا، حتى في التطبيقات زي الـ Dialer، الشريط التنقلي بيجي بشكل عائم مع حواف مستديرة، بتعطي إحساس إن الشاشة مش مسطحة زي ما كانت. أنا شخصيًا بحس إن اللمسة دي بتضيف شوية حيوية للواجهة، بس في الوقت نفسه، ممكن تكون شوية مبالغة لو كنت من اللي بيحبوا التصاميم البسيطة.
وبالحديث عن الشفافية، التطبيق الـ Gallery هو اللي بيسرق الأضواء هنا. الخلفيات والطبقات اللي فيه بقت أكثر تدفقًا، زي لو الزجاج بيذوب تحت أصابعك، وده يذكرني جدًا بالتأثيرات اللي شفتها في iOS. سامسونج مش راحت للشفافية الكاملة اللي ممكن تكون مزعجة، بل اختارت جرعات خفيفة تجعل التنقل أسلس دون ما يفقد التركيز. تخيل إنك بتتصفح صورك، والعناصر بتتحرك بسلاسة زي الموجة، ده بيخلي الاستخدام يومي أكثر متعة، على الأقل بالنسبة لي اللي دائمًا بيبحث عن اللمسات الصغيرة اللي بتفرق.
تأثيرات ثلاثية الأبعاد في التطبيقات الأساسية
لو بنتكلم عن الآلة الحاسبة، فالتغيير هناك بيجيب ابتسامة على وش أي حد بيستخدم الهاتف للحسابات السريعة. الأزرار دلوقتي ليها تأثير "pop top" ثلاثي الأبعاد، يعني بيطلعوا شوية زي لو هما منحوتة من زجاج، وده يشبه تمامًا اللي عملته أبل. مش بس شكل، لكن الإحساس بالضغط والرد اللي بيحصل لما تضغط، بيضيف طبقة من الواقعية. أحيانًا بحس إن الشركات زي سامسونج بتجرب كده عشان تخلي المنافسة مش بس في الأداء، لكن في التجربة اللي بتحسسك إنك مش بس بتستخدم جهاز، بل بتتفاعل معه.
الفرق اللي بيزيد بين سامسونج وقوقل
مع كل الإلهام ده من iOS، بيبقى الاختلاف مع نظام قوقل Material 3 Expressive اللي لسه بيحظى بإعجاب كبير واضح أكتر. سامسونج بتطور تطبيقاتها الخاصة بطريقة منفصلة شوية عن اللي بتعمله قوقل، وده بيخلي هواتف Galaxy أكثر تميزًا، بس في الوقت نفسه ممكن يسبب شوية ارتباك للمستخدمين اللي بيحبوا التوحيد. اللي زيي، اللي عنده خبرة مع الاثنين، بيشوف إن الاتجاه ده بيفتح أبواب لابتكار أكبر، رغم إن بعض الناس ممكن يشوفوه كخطوة رجعية. في النهاية، التصميم ده هيوصل للهواتف في السنة الجاية، وربما مع إطلاق S26، وده هيخلي المنافسة أكثر سخونة.
لمسات ناعمة تجعل الفرق واضحًا
في الـ Gallery نفسه، الشفافية اللي ذكرتها مش بس للشكل، بل بتساعد في التنقل بين الصور والألبومات بطريقة أكثر سلاسة. تخيل إن الطبقات بتتداخل زي الماء اللي بيجري، وده بيخلي البحث عن ذكرياتك أقل روتينية. سامسونج هنا اختارت تجنب العناصر اللي ممكن تكون مثيرة للجدل في زجاج السائل، زي الشفافية الزايدة اللي بتشتت، وبدلتها بلمسات مدروسة تحافظ على الوضوح. أنا أعتقد إن ده قرار ذكي، لأن التوازن ده هو اللي بيخلي الواجهة جذابة للجميع، مش بس لمحبي التأثيرات الجريئة.
وبعدين، لو نظرنا لزر العودة العائم ده في سياق أوسع، هيلاحظ إن سامسونج بتجرب تقلل من الاعتماد على الشرائط التقليدية، وده بيفتح المجال لشاشات أكبر فعالية. في التطبيقات زي الإعدادات، اللي غالبًا بتكون مليانة خيارات، الزر ده بيوفر مساحة ويخلي التنقل أسرع. بس، زي ما قلت قبل كده، لو كنت من النوع اللي بيحب الاستقرار، ممكن تشعر إنه تغيير مفاجئ شوية. الجميل في التحديثات زي دي إنها بتدفعنا نفكر في كيف التصميم بيؤثر على يومنا، وده بالضبط اللي بيحصل هنا مع One UI 8.5.