التحديث الذي يجعل هاتفك يشبه الجديد
في خطوة تجعل مستخدمي سامسونج يشعرون بأنهم جزء من المستقبل، أطلقت الشركة النسخة التجريبية لبيتا واجهة ون يو آي 8.5، وهي تحديث يأتي محملًا بستة تحسينات كبيرة تغير طريقة تفاعلك مع الهاتف يوميًا. تخيل أن تكون قاعدًا على الأريكة، وفجأة يصبح إشعارك أكثر ذكاءً، أو يتحول التصوير إلى تجربة سلسة دون عناء. هذا التحديث، المبني على أندرويد 16، ليس مجرد ترقية روتينية؛ إنه يعكس كيف تسعى سامسونج لجعل الأمور أبسط، خاصة في عالم مليء بالتعقيدات الرقمية. ومع ذلك، يبقى السؤال: هل هذه التحديثات ستغير عاداتك فعلًا، أم هي مجرد لمعان إضافي؟
الذكاء الاصطناعي يدخل المطبخ الرقمي
أحد أبرز الإضافات هو "الآن البار"، وهو شريط ذكي يجمع بين الإشعارات والمساعد الافتراضي بطريقة تجعل التنقل أسرع. بدلًا من التنقيب في الإعدادات، يقدم لك اقتراحات مباشرة بناءً على عاداتك اليومية – مثل تذكير بموعد بناءً على رسالة نصية عابرة. أعترف، كنت أتوقع شيئًا أكثر دراماتيكية، لكن في الواقع، هذه اللمسات الصغيرة هي التي تجعل اليومية أقل إرهاقًا. وإذا كنت من عشاق الذكاء الاصطناعي، ستجد أن هذا البار يتعلم منك تدريجيًا، مما يجعله رفيقًا لا يُمل.
التصوير يصبح أكثر سلاسة وإبداعًا
ثم هناك تحسينات في تطبيق الكاميرا، حيث أصبح التبديل بين العدسات أمرًا عفويًا، وأضيفت ميزات مثل التركيز ال المحسن الذي يلتقط اللحظات الهاربة دون تردد. تخيل أن تلتقط صورة لعائلتك في الشاطئ، والكاميرا تتكيف فورًا مع الإضاءة المتغيرة – هذا ليس خيالًا، بل واقعًا في هذه النسخة. بالطبع، ليس كل شيء مثاليًا؛ قد تجد بعض التأخير في الوضع الليلي إذا كان هاتفك قديمًا قليلاً، لكن التحسن العام يجعل التصوير يشبه هواية ممتعة أكثر من مهمة فنية معقدة.
الرسوم المتحركة تتحرك بسلاسة أكبر
لا يمكن تجاهل الترقيات في الرسوم المتحركة، التي أصبحت أنعم وأقل إرهاقًا للعين. عندما تنزلق بين الشاشات، تشعر بسلاسة تجعل الهاتف يبدو أخف وزنًا. هذا النوع من التفاصيل الصغيرة، الذي قد يفوت عليه الكثيرون، هو ما يميز سامسونج عن المنافسين – إنها ليست مجرد سرعة، بل إحساس بالراحة. ومع ذلك، أتساءل أحيانًا إن كان هذا التركيز على الجماليات يأتي على حساب البطارية، لكن حتى الآن، يبدو الأمر متوازنًا.
التصميم يلمس الروح قبل العين
في جانب التصميم، جاءت واجهة ون يو آي 8.5 بألوان أكثر دفءًا وأيقونات تتكيف مع مزاجك، مما يجعل الشاشة الرئيسية تبدو شخصية أكثر. إذا كنت تحب تخصيص هاتفك، ستجد خيارات جديدة لتغيير الثيمات بناءً على الوقت أو النشاط. هذا يذكرني بكيف أغير ملابسي حسب اليوم؛ الهاتف الآن يفعل الشيء نفسه، تقريبًا. الملاحظة الوحيدة هنا هي أن بعض الثيمات قد تبدو جريئة جدًا للتذوق التقليدي، لكنها تضيف لمسة من المرح.
ميزات الخصوصية تثير الجدل الإيجابي
أما ميزات الخصوصية، فقد عززتها سامسونج بأدوات تتحكم في البيانات بدقة أكبر، مثل خيار إخفاء التطبيقات الحساسة ًا. في زمن يزداد فيه القلق حول الخصوصية، هذا يبدو خطوة ضرورية، رغم أنها ليست ثورية تمامًا. أحب كيف تدمج هذه الميزات في الإعدادات دون تعقيد، مما يجعلها متاحة للجميع، لا للخبراء فقط.
البطارية والأداء: توازن يستحق الانتظار
بالنسبة لإدارة البطارية، أدخلت تحديثات تقلل من استهلاك الطاقة في الخلفية، خاصة مع التطبيقات الثقيلة. الأداء العام أصبح أكثر استقرارًا، مع تقليل التسربات الدقيقة التي كانت تزعج في الإصدارات السابقة. هذا يعني يومًا أطول دون شحن، وهو أمر أقدره كثيرًا في رحلاتي اليومية. ومع ذلك، إذا كنت تستخدم هاتفًا قديمًا، قد لا تشعر بالفرق كاملاً، لكن التحسن واضح.
كيفية الانضمام إلى النسخة التجريبية ببضع خطوات
للتجربة، ابدأ بتسجيل الدخول إلى تطبيق Samsung Members، ثم ابحث عن قسم التحديثات. اختر الجهاز المناسب – مثل Galaxy S24 أو Z Fold6 – واضغط على "انضم إلى البرنامج التجريبي". بعد ذلك، تحقق من التحديثات في إعدادات الهاتف، وستجد البيتا جاهزة للتنزيل. كن حذرًا، فالنسخ التجريبية قد تحمل بعض العيوب، لكنها فرصة رائعة لتكون من الأوائل. إذا واجهت مشكلة، العودة إلى الإصدار الثابت سهلة، فلا تتردد.