تحديث مخيب للآمال في عالم الهواتف الذكية
يبدو أن سامسونغ قررت التمسك بنفس إعداد الكاميرا الخلفية في سلسلة غالاكسي S26 القادمة، خاصة للإصدار الأساسي والإصدار بلس الذي عاد إلى الواجهة. نفس الكاميرا الرئيسية بدقة 50 ميغابكسل، مع تليفوتو 10 ميغابكسل بتكبير 3x، وواسعة الزاوية 12 ميغابكسل. شيء لم يتغير منذ سنوات طويلة، تحديدًا منذ غالاكسي S22 في 2022، واستمر الأمر نفسه مع S23 وS24 وS25.
الأمر ليس مفاجئًا تمامًا في سوق يشهد منافسة شرسة، لكنها خطوة تثير بعض الدهشة. كانت هناك خطط أولية لترقية الكاميرات، شيء كان منتظرًا منذ فترة، لكن الشركة تراجعت عن الفكرة. السبب الرئيسي؟ توفير التكاليف، خاصة بعد أن حافظت أبل على سعر آيفون 17 دون زيادة، رغم إضافات مثل شاشة 120 هرتز وتخزين أعلى في الإصدار الأساسي.
هذا القرار جاء متأخرًا بعض الشيء، مما اضطر المهندسين إلى تعديل بعض الأجزاء الداخلية للهاتف. التصميم الأصلي كان مبنيًا على حساسات مختلفة تمامًا، فاضطروا لإعادة تهيئة الأمور لتناسب الحساسات القديمة. قد يؤدي ذلك إلى تأخير طفيف في جدول الإنتاج، حيث يبدأ إنتاج الإصدار ألترا أولاً، بينما يأتي الأساسي وبلس لاحقًا.
تأثير المنافسة واضح
في النهاية، يبدو أن سامسونغ تفضل الحفاظ على السعر التنافسي، حوالي 799 دولارًا للإصدار الأساسي، بدلاً من رفع الأسعار لإدخال تحديثات كبيرة في الهاردوير. ربما تعتمد التحسينات على المعالج الجديد إكسينوس 2600 والبرمجيات لتحسين جودة الصور، لكن غياب تغيير في الحساسات يجعل الأمر يشبه الركود قليلاً. المنافسة مع أبل تفرض مثل هذه الخيارات أحيانًا، وإن كانت تترك بعض المعجبين يشعرون بخيبة أمل خفيفة.
مع ذلك، الإصدار ألترا قد يحمل بعض المفاجآت في الكاميرا، لكن بالنسبة للإصدارات العادية، الأمور تبقى على حالها. سوق الهواتف يتغير بسرعة، وهذه الخطوة قد تكون استراتيجية للحفاظ على الحصة السوقية، رغم أنها تبدو محافظة أكثر من اللازم في عصر يطالب بالابتكار المستمر.