إيماءات بيكسل ووتش 4 الجديدة مفيدة.. لكن هل كانت غوغل أفضل قبل عشر سنوات؟

الإيماءات الجديدة في بيكسل ووتش 4

غوغل أطلقت تحديثاً كبيراً لساعات بيكسل ووتش مؤخراً، وهو يجلب لأصحاب الإصدار الرابع دعماً لإيماءات يد واحدة جديدة. هذه الإيماءات تبدو عملية جداً في الاستخدام اليومي، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل تفوق ما قدمته غوغل قبل عقد كامل من الزمن؟

الإيماءة الرئيسية الجديدة هي "القرص المزدوج"، حيث تقرص إبهامك وسبابتك مرتين بسرعة للتمرير في الرسائل الطويلة أو إيقاف الموسيقى أو حتى الرد على المكالمات. أما "لف المعصم" فهو يسمح برفض الإشعارات أو إسكات المنبهات بحركة بسيطة. يعملان بشكل جيد، وتلميحات على الشاشة تساعد في تعلمهما. لكن بعد أيام من التجربة، يشعر المرء أن هناك شيئاً مألوفاً هنا، شيئاً يعود إلى أيام أندرويد وير القديمة.

عودة إلى الماضي

قبل عشر سنوات تقريباً، عندما كانت المنصة تُدعى أندرويد وير، قدمت غوغل إيماءات مشابهة. كان "رفرفة المعصم" يسمح بالتمرير لأعلى ولأسفل في الإشعارات، وحتى فتح قائمة الإشعارات مباشرة من واجهة الساعة دون لمس الشاشة. حركة إخراج المعصم تُنزل لأسفل، وإدخاله ترفع لأعلى. كانت مريحة جداً، خاصة عندما تكون يداك مشغولتين.

كان هناك أيضاً هز الساعة بأكملها للعودة إلى الواجهة الرئيسية من أي مكان. هذه كانت أقل سلاسة، لكنها مفيدة أحياناً. مع الوقت، أزالت غوغل هذه الإيماءات في إصدارات وير أو إس اللاحقة، ربما بسبب مشاكل الدقة أو استهلاك البطارية في الساعات الأولى. وسامسونغ أتت بإصدارها الخاص، مستوحى جزئياً من ساعة أبل.

مقارنة سريعة

الإصدار الجديد في بيكسل ووتش 4 أكثر حذراً، يتطلب حركات أكثر قصدية لتجنب التفعيل العرضي، وهذا يجعله أكثر موثوقية في بعض الحالات. القرص المزدوج يعمل بشكل رائع للتمرير، لكن لف المعصم محدود حالياً في الرفض أو الإسكات. يفتقد المرء ذلك الشعور بالحرية في الإيماءات القديمة، مثل فتح الإشعارات مباشرة من الواجهة الرئيسية بحركة واحدة.

ربما يكون الحل الوسط مثالياً: إعادة إيماءة واحدة فقط للتمرير لأسفل، مع جعلها أقل حساسية. هذا قد يحل مشكلة الدقة القديمة ويضيف قيمة حقيقية. في النهاية، الإيماءات الجديدة خطوة إيجابية، لكنها تذكرنا بأن غوغل كانت رائدة في هذا المجال منذ زمن، وأحياناً يبدو أن الماضي كان أكثر جرأة قليلاً.

إرسال تعليق

أحدث أقدم