التصميم والهيكل
لينوفو في الثينك بوك 16p الجيل السادس جمع بين التصميم الفضي الكلاسيكي لسلسلة الثينك بوك وبنية قوية تشبه شوية سلسلة الليجيون. الهيكل من الألمنيوم متين جداً، ما بيجمع بصمات الأصابع كثير، والقاعدة والغطاء مستقرين تماماً بدون أي صرير أو اهتزاز. المفصلات ممتازة، تفتح حتى 180 درجة بسلاسة. السمك حوالي 18 ملم فقط، والوزن قريب من 2.1 كيلو، يعني سهل الحمل نسبياً رغم الحجم الكبير.
من الداخل، فك الغطاء السفلي سهل جداً، وبتلاقي وصول مباشر للمراوح والبطارية وفتحتين للرام حتى 64 جيجا، وفتحتين للتخزين M.2 بدعم PCIe 5.0. في النسخة اللي تم اختبارها، كان في بطاقة NPU إضافية للذكاء الاصطناعي. الجهاز يدعم أيضاً وصلة Magic Bay لإضافات زي كاميرا 4K أو موديول LTE. بشكل عام، الإحساس بالجودة عالي، وكأنك ماسك لابتوب احترافي مش مجرد جهاز عمل عادي.
الشاشة
الشاشة هنا من أبرز النقاط القوية. لوحة IPS مطفية بحجم 16 إنش ودقة 2560x1600 بنسبة 16:10، ومعدل تحديث 240 هرتز مع دعم G-Sync. السطوع يصل لأكثر من 500 نيت، والتباين عالي جداً، والألوان تغطي تقريباً 100% من sRGB وأكثر من 96% من DCI-P3. ما في أي حبيبات على الأسطح الفاتحة، والاستجابة سريعة جداً بدون أي تلألؤ PWM.
بعد معايرة بسيطة، الألوان تصير مثالية للعمل الإبداعي أو تحرير الفيديو. الشاشة دي مناسبة تماماً للألعاب السريعة أو العمل الاحترافي، وبتحس إنها ترقية كبيرة عن الجيل السابق. صراحة، قليل تلاقي شاشة بهالجودة في لابتوب متعدد الوسائط بهالسعر.
الأداء
تحت الغطاء، معالج إنتل كور ألترا 7 255HX قوي بشكل ملحوظ، مع كارت شاشة RTX 5060 بـ115 واط وذاكرة GDDR7. الأداء في المهام الثقيلة ممتاز، سواء في البرامج الإبداعية زي بليندر أو أدوبي، أو حتى الألعاب الحديثة بدقة عالية. الجهاز يحافظ على أداء مستقر حتى في التحميل الطويل، والنظام ككل سريع جداً بفضل الرام 32 جيجا DDR5 والتخزين السريع.
في وضع الأداء العالي، المراوح تصير مسموعة شوية، لكن ده طبيعي في الأجهزة القوية دي. لو بتحب الهدوء، غير الوضع للتوازن أو التوفير، وبيصير أهدأ كثير. بشكل عام، الثينك بوك ده يشبه ليجيون مخفي للمبدعين، أداء قريب جداً من لابتوبات الألعاب الاحترافية.
لوحة المفاتيح والصوت
لوحة المفاتيح مريحة جداً، مسافة ضغط 1.5 ملم وإضاءة بيضاء بدرجتين، مع لوحة أرقام كاملة ومستشعر إضاءة محيطة. الكتابة عليها سلسة، خاصة للكتابة الطويلة أو البرمجة. التاچ باد كبير ودقيق، لكن الصوت عند الضغط في الأسفل عالي شوية.
أما الصوت، فممتاز حقاً. أربع سماعات: اثنتين سبووفر واثنتين تويتر، الصوت متوازن وعالي الحجم بدون تشويش، والباس كويس رغم إنه مش الأقوى. مناسب تماماً لمشاهدة أفلام أو تحرير صوتيات بدون سماعات خارجية.
البطارية والمنافذ
البطارية 85 واط ساعة تعطي عمر جيد، حوالي 10 ساعات في تصفح الويب عادي، وده تحسن كبير عن الجيل السابق بفضل الشاشة الأكثر كفاءة. الشحن سريع بمحول 300 واط، ويدعم الشحن عبر USB-C.
المنافذ كثيرة وحديثة: ثندربولت 4، واي فاي 7، قارئ بطاقات SD، لكن ما في منفذ إيثرنت. الكاميرا 1080p كويسة للمكالمات مع غطاء ميكانيكي، لكن مش الأفضل في فئتها.
الجهاز ده، بكل بساطة، خيار قوي لأي حد بيحتاج لابتوب متعدد الوسائط احترافي، يجمع بين الأداء العالي والتصميم الأنيق بدون مبالغة في الثمن.