إعادة تصميم محرر الفيديو في جوجل فوتوز يجعل التحرير أسهل على أندرويد وآي أو إس

بعد التحديث الكبير اللي ضرب محرر الصور في جوجل فوتوز، ها هو الدور على الفيديوهات. الشركة بتبدأ تنشر إعادة تصميم لمحرر الفيديو، وده بيجيب واجهة جديدة مبنية على نظام الشرائط المتحركة زي اللي في الصور تمامًا. تخيل إنك بتفتح التطبيق، وتلاقي كل حاجة مرتبة بطريقة تجعل التنقل بين الأدوات أسرع، مع لمسات من تصميم ماتريال 3 اللي بيضيف حيوية للعناصر والحركات. مش مجرد تغيير سطحي، ده بيحسسك إن جوجل بتفكر في اللي بنعمله يوميًا مع الفيديوهات دي، خاصة لو كنت من النوع اللي بيحب يعدل كليتات قصيرة من الرحلات أو اللحظات العائلية.

الأدوات الجديدة بقت أكثر شمولاً، وده اللي بيخلي التحرير يشبه الرسم على قماشة واسعة. في قسم التحسين ال، هتلاقي خيارات زي التعزيز العام أو الاستقرار للفيديوهات اللي مليانة حركة. ثم يجي دور القص، اللي بقى أبسط مع أدوات تعديل دقيقة. أما قسم التعديلات، فده اللي هيسرق القلوب – شرائط تمرير للإضاءة، التباين، النغمة، نقطة البياض، الإبرازات، الظلال، النقطة السوداء، التلاشي، التشبع، الدفء، اللون الراقي، نغمة البشرة، وحتى لمسة زرقاء خفيفة. كل ده بيسمحلك تتحكم في كل تفصيلة دون ما تشعر بالتعقيد، زي لو كنت بتعدل صورة عادية بس هالمرة مع الحركة.

الفلاتر كمان اتوسعت بشكل ملحوظ، وبتلاقي خيارات زي الفيفيد للألوان الزاهية، أو بلايا للإحساس الشاطئي، هاني للدفء العسلي، إيزلا للجزر، ديزرت للصحراء، كلاي للطين الدافئ، بالما للنخيل، بلاش للوردي الناعم، ألباكا للصوفي، مودينا للإيطالي، ويست للغربي، ميترو للحضري، ريل للسينمائي، بازار للسوقي، أولي للبسيط، أونيكس للأسود، إيفليل للباريسي، فوغ للأنيق، وفيستا للمنظر. مش كلها هتناسب كل فيديو، طبعًا، بس التنوع ده بيفتح أبواب للإبداع، خاصة لو كنت بتحاول تحول فيديو عادي لشيء يشبه الإعلانات اللي بنشوفها على إنستغرام.

على صعيد الصوت، الأمور بقت أكثر مرونة. تقدر تخفي الصوت تمامًا، أو تضيف موسيقى من مكتبة جوجل اللي مقسمة حسب المزاج: مشرق، هادئ، درامي، فانكي، ملهم، رومانسي، أو حزين. اختار الجزء اللي عايزه من الكليب، وعدل مستوى الصوت للفيديو والموسيقى معًا – فكرة ذكية، لأنها بتجنب الصدام بين الأصوات. وفي خيار مسح الصوت الإضافي، اللي هيكون نعمة للي بيصور في أماكن مزدحمة. السرعة كمان بقت أسهل، مع خيارات من ربع السرعة لأربع أضعاف، وده بيخلي الفيديوهات الطويلة تتحول لكليبات سريعة الإيقاع بضغطة واحدة.

النص اللي بنضيفه للفيديوهات، دلوقتي بقى أكثر تخصيصًا، مع خيارات خطوط متنوعة، ألوان، وخلفيات تجعل الكلمات تندمج بشكل طبيعي مع المشهد. بس اللي بيسرق العرض فعلًا هو الخط الزمني الشامل ده، اللي بيدعم تعديل مقاطع متعددة في وقت واحد. تضيف الكليبات من اليسار، وتسحبها وترتبها زي ما تحب – زي لو كنت بتلعب ليغو بس مع ذكرياتك. وفيه قماشة تتكيف مع الشاشة، اللي بتسهل التحرير حتى لو كنت على هاتف صغير. مقارنة بالنسخة القديمة، الواجهة بقت أكثر إحكامًا، مش ضيقة زيادة عن اللزوم، بس بتركز أكتر على معاينة الفيديو نفسه، وده يعني وقت أقل في التنقل وأكثر في الإبداع.

التصميم ده مش بس بيجمل التطبيق، ده بيحول عملية التحرير من مهمة تقنية لشيء يشبه السرد القصصي. تضيف مقطع هنا، تسحب آخر هناك، وفجأة الفيديو بيروي قصة متماسكة. ولو كنت بتعمل على كليب واحد بس، التحديث ده هيخليك تشعر إن كل أداة تحت يدك دون فوضى. جوجل بتدرك إننا مش كلنا محترفين، فبتقدم أدوات قوية بس سهلة، وده اللي بيخلي التطبيق يستمر ينمو معنا. التحديث بيبدأ ينتشر دلوقتي، خاصة على أندرويد، وأكيد هيوصل للجميع قريب.

ميزات الصوت والموسيقى الجديدة

الصوت دائمًا اللي بيحدد إحساس الفيديو، وجوجل عارفة كده كويس. مع خيار إضافة الموسيقى من المكتبة الداخلية، اللي مقسمة حسب الجو العام، تقدر تحول فيديو عادي لشيء يمس القلب. مثلاً، لو الفيديو عن يوم هادئ في الريف، اختار موسيقى "تشيل" وعدل الحجم عشان الصوت الأصلي يبقى خلفية خفيفة. ومسح الضوضاء الإضافية ده، بصراحة، هيكون منقذ للي بيصور حفلات أو أسواق – مش هتحتاج تروح لبرامج خارجية معقدة.

الخط الزمني المتعدد والقماشة المتكيفة

اللي بيحب يحكي قصة طويلة من خلال فيديوهات قصيرة، هيحب الخط الزمني الجديد ده. بيسمحلك تضيف مقاطع متعددة وترتبها بسحب وإسقاط، زي لو كنت بتصمم فيلم قصير. والقماشة اللي تتكيف مع الشاشة بتخلي التحرير سلس حتى على الهواتف الصغيرة، دون ما تشعر إنك مقيد. ده تغيير بسيط بس مؤثر، لأنه بيحول التحرير من خطوات متفرقة لتدفق طبيعي، وأنت بتشوف النتيجة في اللحظة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم