كروم على الآيفون يقدم تكاملاً مباشراً مع جيميناي

بعد تلميحات خفيفة ظهرت قبل أشهر، يبدو أن غوغل أخذت خطوة جريئة مع متصفح كروم على أجهزة الآيفون، حيث بدأت في نشر تكامل مدمج مع مساعد جيميناي الذكي. الآن، عندما تفتح المتصفح، تلاحظ تغييراً بسيطاً لكنه ذكي في الرمز الموجود إلى يسار شريط العنوان. بدلاً من كاميرا لينز الشهيرة، يظهر رمز صفحة مزود بعلامة جيميناي اللامعة، كأنها دعوة خفية لاستكشاف ما هو أعمق في الصفحة التي تقرأها.

عند الضغط على هذا الرمز، تنزلق ورقة أدوات الصفحة من الأعلى، وهناك خياران رئيسيان يبرزان: البحث عن الشاشة عبر لينز، أو السؤال لجيميناي مباشرة. الثاني هو الجديد هنا، ويفتح نافذة تتوهج بلمعان ملون لثوانٍ قليلة، مع إرفاق رابط الصفحة الحالية اً. لو أردت التوقف عن الصفحة، يكفي الضغط على الإكس الصغيرة، وهذا يعطيك شعوراً بالسيطرة الكاملة، وكأن غوغل تدرك أن الخصوصية ليست مجرد شعار.

خيارات سريعة للاستفادة اليومية

من بين الاختصارات المتاحة، هناك تلخيص الصفحة الذي يقدم النقاط الرئيسية والرؤى السريعة، مما يساعد في فهم أي موضوع معقد دون الحاجة إلى قراءة كل التفاصيل. أو إنشاء أسئلة شائعة حول الموضوع، مستنداً إلى المحتوى نفسه ومواقع مشابهة، وهذا يذكرني بكيف كنت أبحث عن إجابات سريعة في أيام الدراسة. ثم هناك أمثلة أخرى تجعل الأمر أكثر متعة، مثل شرح موضوع معقد بطريقة مختلفة تماماً، أو اختبار معرفتك بموضوع جديد تتعلمينه، أو حتى تعديل وصفة طعام لتناسب احتياجات غذائية خاصة. تخيل أنك تقارن بين خيارات متعددة بناءً على تفضيلاتك الشخصية، كل ذلك دون مغادرة الصفحة.

الردود تظهر عائمة فوق الصفحة، مع بقاء المحتوى الأصلي مرئياً في الخلفية، وهذا التصميم يشبه إلى حد كبير الطبقة المتداخلة في النسخة الأندرويد، لكن بدون خيار اختيار النموذج. يمكنك بدء محادثة جديدة من الزاوية العلوية اليمنى، وهناك قائمة إضافية تستفيد من تأثيرات زجاجية سائلة تجعل التفاعل أكثر سلاسة. يبدو الأمر كأنه محادثة عفوية مع صديق يعرف كل شيء عن الصفحة أمامك، لكن دون أن يسرق الضوء منها.

حالياً، هذا التكامل متاح في الولايات المتحدة فقط، بشرط أن يكون لغة المتصفح الإنجليزية، ويتطلب تسجيل الدخول إلى كروم، ولا يعمل في وضع التصفح الخفي. غوغل تؤكد أن الإصدار يتدرج تدريجياً، فلا تقلق إن لم يظهر بعد لديك، فهو قادم قريباً. مع إصدار كروم 143 لآي أو إس، جاءت تحسينات أخرى مثل الدفع باستخدام البيومتريك بدلاً من كود CVC عند التسوق عبر الإنترنت، أو نصائح مفيدة على صفحة التبويب الجديدة، بالإضافة إلى تحسينات في الاستقرار والأداء. هذه التفاصيل الصغيرة هي ما يجعل التصفح يومياً أقل إرهاقاً، أليس كذلك؟

إرسال تعليق

أحدث أقدم