يمكنهم بناء مستشفى في عطلة نهاية أسبوع: تحذير جيسن هوانغ من تفوق الصين الضخم في الذكاء الاصطناعي

في عالم الذكاء الاصطناعي اللي بيجري بسرعة البرق، ما فيش شك إن الصين بتسرع خطواتها بشكل يخلي اللي يتابعون الموضوع يمسكون راسهم. جيسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، اللي شركته بتغرق في أرباح من رقائق الـ AI، كان صريح جداً في تصريحاته الأخيرة. قال إن الصينيين قادرين على إنجاز مشاريع هائلة في وقت قياسي، زي بناء مستشفى كامل في عطلة نهاية أسبوع واحدة فقط، بفضل كيفية استغلالهم للتكنولوجيا دي. تخيل المشهد ده، مستشفى بأقسامه كلها، معداته، وكل التفاصيل اللي بتحتاج سنين في بلاد تانية، وهما يخلصوه في يومين. هذا النوع من الكفاءة مش بس مذهل، لكنه كمان بيثير تساؤلات عن اللي جاي.

كفاءة صينية تخيف الغرب

اللي يخلي الكلام ده أقوى إن هوانغ مش بيتكلم من فراغ. هو عارف الواقع على الأرض، خاصة إن إنفيديا بتبيع رقائقها للشركات الصينية بكميات هائلة، رغم كل التوترات السياسية. في مقابلة أجراها مؤخراً، شدد على إن الصين مش بس بتنافس، لكنها بتتقدم بوتيرة سريعة في دمج الذكاء الاصطناعي في كل قطاعات الحياة. من البناء والصحة، مروراً بالتصنيع والخدمات، الـ AI هناك بيحول الاقتصاد بطريقة تجعل الولايات المتحدة تبدو متأخرة شوية. وأنا هنا أقول، مش غريب إن السياسيين الأمريكيين بدأوا يتحركوا، بس هل هيبقى كفاية؟ الصينيين مش بيضيعوا وقت، هما بيبنوا ويطوروا ويطبقوا، وده اللي بيخلي الفرق واضح.

تقرير يكشف أرقام مذهلة

تقرير حديث من شركة أبحاث معروفة، اللي بيركز على استخدام الـ AI عالمياً، بيأكد اللي هوانغ بيقوله بأرقام صلبة. الصين دلوقتي بتحتل 30% من الاستخدام العالمي للذكاء الاصطناعي، وده رقم يفوق اللي كان متوقع. الولايات المتحدة، رغم إنها لسة في المقدمة في الابتكار، بتحتل حوالي 29% بس، وده فرق صغير جداً يمكن يتقلب في أي لحظة. أوروبا، من ناحية تانية، بتأخذ 15%، والهند 5%، بينما باقي العالم بيتقاسم الباقي. اللي يلفت النظر هنا إن النمو في الصين مش عشوائي؛ هو مدعوم بحكومة بتستثمر مليارات في البنية التحتية، من مراكز البيانات الضخمة للشراكات مع الشركات العالمية.

التحديات اللي قدام الولايات المتحدة

هوانغ، اللي دايماً بيحب يتكلم عن الفرص أكتر من المخاطر، بس المرة دي كان تحذيره واضح. قال إن الولايات المتحدة محتاجة تسرع في تنظيم الـ AI، مش بس عشان تحمي الأمن القومي، لكن كمان عشان تحافظ على الريادة. اللوائح اللي بتأتي من واشنطن، زي اللي بتحاول تحد من تصدير الرقائق المتقدمة، ممكن تكون خطوة ذكية، بس في الوقت نفسه بتعطل الابتكار شوية. تخيل لو الصين استمرت في التقدم ده، هيبقى عندها ميزة في الاقتصاد الرقمي، وده هيأثر على كل حاجة من الوظائف للتجارة العالمية. أنا بشوف إن اللي بيحصل ده زي سباق دراجات، اللي أول واحد يدوس على البدال الأقوى هيسبق الجميع، بس لو وقعت، اللي وراه هيعدي.

ردود الفعل من الخبراء

الخبراء في مجال الـ AI مش متفقين تماماً على اللي جاي، بس معظمهم بيؤكد إن الصين بتلعب لعبة طويلة الأمد. واحد منهم، محلل في شركة استشارية كبيرة، قال إن الـ 30% دي مش بس رقم، لكنها دليل على كيف الثقافة الصينية بتشجع على التطبيق السريع للتكنولوجيا. في أمريكا، بنركز أكتر على البحث الأكاديمي والابتكارات الجريئة، وده حلو، بس أحياناً بيأخذ وقت أطول عشان يتحول لمنتجات حقيقية. هوانغ نفسه بيضيف لمسة شخصية لما بيقول إنه فخور بمساهمة إنفيديا في الجانبين، بس بيحذر من إن التفوق الصيني ممكن يغير قواعد اللعبة إلى الأبد. وفي النهاية، اللي بيتابع الموضوع ده بيحس إننا في لحظة حاسمة، زي اللي قبل الثورة الصناعية، بس بالذكاء الاصطناعي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم