آبل توسع الإعلانات في متجر التطبيقات: تغييرات قد تزعج الكثيرين

من يبحث عن تطبيقات جديدة في متجر آبل، غالباً ما يصادف إعلاناً في أعلى النتائج بدلاً من التطبيق الأصلي الذي يريده. هذا الأمر مألوف للجميع تقريباً. والآن، قررت الشركة توسيع هذا النمط بشكل أكبر.

حتى الآن، كان هناك مكان إعلاني واحد فقط في نتائج البحث. على سبيل المثال، إذا بحثت عن فيسبوك، قد يظهر تطبيق آخر مدفوع يراهن على هذه الكلمة المفتاحية. آبل تبيع هذا المكان من خلال نظام مزاد. لكن الأمور ستتغير قريباً، مع إضافة إعلانات إضافية أسفل النتائج أيضاً. هذا يعني أن التطبيقات الحقيقية ستنزلق إلى الأسفل أكثر.

هل يعني ذلك مزيداً من الإعلانات وأقل وضوحاً؟

الشركة تبرر خطوتها بأرقام منطقية. حوالي 65% من تنزيلات التطبيقات تأتي مباشرة بعد بحث في المتجر. وأكثر من 800 مليون شخص يزورون المتجر أسبوعياً، معظمها ينزل تطبيقاً واحداً على الأقل. بالنسبة للمطورين والمعلنين، البحث هو أداة حاسمة للوصول إلى الجمهور. مع الإعلانات الجديدة، تريد آبل منح المزيد من الفرص للظهور، دون الحاجة إلى تعديل الحملات القائمة.

للمستخدمين العاديين، هذا يترجم إلى تجربة أكثر إعلانية. الإعلانات ستظهر في مواقع متعددة، وقد تتغير مواقعها حتى داخل الحملة الواحدة. لا يمكن اختيار المواقع بدقة، والمزاد هو الذي يقرر. في النهاية، الآلية تبقى نفسها، لكن الكثافة الإعلانية تزداد. وهذا بالضبط ما قد يثير غضب الكثيرين، خاصة أولئك الذين يرون في متجر آبل مكاناً نظيفاً نسبياً مقارنة بغيره.

ما الذي يتغير تقنياً، وما الذي يبقى كما هو؟

الجيد في الأمر أن شكل الإعلانات نفسه لن يتغير. تبقى صفحات التطبيقات العادية أو المخصصة، مع خيار التوجيه المباشر داخل التطبيق. التسعير كما هو، بناءً على النقرات أو التنزيلات. بالنسبة للمطورين، لا تغييرات مالية كبيرة، فقط فرص أكثر للظهور.

الإعلانات الجديدة ستدعم ابتداءً من إصدارات نظامي آي أو إس وآيباد أو إس الأحدث. آبل تؤكد أن الهدف هو الحفاظ على اكتشاف التطبيقات ذات الصلة. لكن في الواقع، المزيد من الإعلانات يعني مزيداً من التشتيت. خاصة لمن ينظرون إلى الإعلانات بعين نقدية، هذه الخطوة قد تبدو غير مرحب بها.

الشركة تتحدث عن كفاءة أعلى ووصول أوسع. هل يقنع ذلك الجميع؟ ربما لا. المهم أن عملية البحث في المتجر ستكون أكثر ازدحاماً بالإعلانات مما اعتدنا عليه.

إرسال تعليق

أحدث أقدم