التصميم الجريء الذي يلفت الأنظار
في عالم الهواتف الذكية اللي مليان تصاميم متشابهة، يطل الريدماجيك 11 برو بمظهر يذكرني بالسيارات الرياضية القديمة، خاصة في النسخة الشفافة اللي تسمح لك تشوف الداخل وهو يعمل. الإطار الألومنيومي قوي، والزجاج الخلفي بدون أي بروز للكاميرا، وده يخلي الجهاز يستقر تمامًا على الطاولة بدون ما يهتز أو ينزلق. أبعاده 163.82 × 76.54 × 8.9 مم، وزنه 230 جرام، مش ثقيل جدًا لجهاز ألعاب، بس لو كنت بتحب الهواتف الخفيفة، هتقول إنه يحسسك بقوة عضلاته من أول لمسة. اللمسة اللي عجبتني هي الأزرار الجانبية للألعاب، اللي بتستجيب بسرعة 520 هرتز، وده يخلي التحكم في الألعاب يبقى أكثر دقة، كأنك ماسك وحدة تحكم حقيقية.
التصميم ده مش بس جمالي، لكنه عملي كمان. الشاشة بدون أي شق أو ثقب، والكاميرا الأمامية مخفية تحت الشاشة، فالصورة بتبقى سلسة تمامًا أثناء اللعب أو المشاهدة. بس، لو بتفكر في الاستخدام اليومي، الخلفية اللامعة بتجذب البصمات زي المغناطيس، وده يضطرك تنظفها كل شوية. ومع مقاومة الماء IPX8، تقدر تغمره في المية بدون قلق، بس طبعًا مش هتقول لي إنك بلعبت ألعاب تحت الدش، صح؟
شاشة غامرة تجعلك تنسى الدنيا
الشاشة هنا هي نجمة الجهاز، 6.85 إنش AMOLED من BOE، بدقة 2688 × 1216 بكسل، ومعدل تحديث 144 هرتز يخلي كل حركة تبدو ناعمة زي الحرير. السطوع يوصل لـ2375 نيتس في الذروة، وده يعني إنك تقدر تستخدمه تحت الشمس المباشرة بدون ما تشوف انعكاسات مزعجة. ألوانها دقيقة، تغطي 100% من sRGB، ودعم HDR10 يخلي الأفلام تبدو حية، كأنك قاعد في السينما بس بحجم جيبك.
بس، زي أي شاشة OLED، في شوية وميض عند التردد المنخفض، لكن الشركة حطت PWM عالي التردد عند 2083 هرتز، فاللي عيونه حساسة مش هيحس بأي إرهاق. وقت الاستجابة سريع جدًا، 1.25 مللي ثانية من الأسود للأبيض، وده مثالي للألعاب اللي تحتاج ردود أفعال فورية. أنا جربت ألعاب زي Genshin Impact عليها، والتجربة كانت سلسة، بس لو الإضاءة الخافتة، اللون الأبيض بيبدو شوية بارد، مش دافئ زي اللي في الهواتف الأعلى سعرًا.
أداء يفوق التوقعات في عالم الألعاب
المعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 ده وحش حقيقي، مع 16 جيجا رام LPDDR5T وتخزين 512 جيجا UFS 4.1، الجهاز بيجري الألعاب الثقيلة بدون ما يتعثر. في اختبارات Geekbench، سجل 3741 في النواة الواحدة و11634 في المتعددة، وفي 3DMark وصل لـ30553 نقطة. اللي يميزه هو المروحة الداخلية اللي تدور لـ24,000 دورة في الدقيقة، بتحافظ على البرودة أثناء الجلسات الطويلة، بس صوتها بيبقى عالي شوية، زي صوت مكيف قديم في الصيف الحار.
تحت الضغط، درجة الحرارة بترتفع لـ55 درجة على السطح، وده يخلي الإمساك بالجهاز شوية غير مريح، خاصة في اليد اليمنى. بس، لو بتلعب ألعاب زي PUBG أو Call of Duty، الاستقرار بيبقى عالي، حوالي 80% في الاختبارات الطويلة. أحيانًا بفكر، هل اللاعبين الحقيقيين بيهتموا بالحرارة دي ولا الإثارة بتغلب؟ في النهاية، الجهاز ده مصمم للأداء الخام، مش للراحة اليومية.
بطارية تدوم طويلًا لكن الشحن يحتاج صبرًا
البطارية 7500 مللي أمبير ساعة كبيرة، وبتديك حوالي 25 ساعة تصفح ويب على الواي فاي، وده أكتر من المتوسط. في الألعاب، بتستمر لساعات بدون مشاكل، بس لو شغلت الشاشة على أعلى سطوع، هتحس إنها بتنفذ أسرع مما تتوقع. الشحن السلكي 80 واط سريع، يملاها في 67 دقيقة، وده جيد، لكن مفيش شحن لاسلكي، وده نقصة صغيرة في فئة زي دي.
الصوت من السماعات المزدوجة قوي، يوصل 90 ديسيبل، بس الباس ضعيف شوية، فلو بتحب الموسيقى الإلكترونية، هتحتاج سماعات خارجية. الاهتزاز الخطي دقيق، يعطيك إحساس حقيقي بالأزرار الافتراضية في الألعاب، وده يضيف للمتعة بدون ما يبقى مبالغ فيه.
كاميرات جيدة لكن مش النجم الرئيسي
الكاميرا الخلفية الرئيسية 50 ميجابكسل بتعطي صور واضحة، خاصة في الإضاءة الجيدة، والـOIS يساعد في التصوير الليلي. العريضة الـ50 ميجابكسل كمان مفيدة للمناظر الواسعة، بس التفاصيل بتنقص شوية في الحواف. الأمامية تحت الشاشة، 16 ميجابكسل، مش الأفضل؛ الصور بتبدو باهتة شوية، والفيديو مش سلس زي المنافسين.
مش هقول إن الكاميرا هنا سيئة، بس الجهاز ده مش مصمم للتصوير، هو للألعاب. لو بتصور سيلفي كتير، هتحس إنها كافية للسوشيال ميديا، لكن لو عايز جودة احترافية، روح على هاتف آخر. في الاختبارات، الألوان دقيقة نسبيًا، بس في بعض الظروف، التباين بيختفي، وده يخلي الصور تبدو مسطحة.
البرمجيات والتواصل: قوي لكن مع بعض النقص
النظام أندرويد 15 مع واجهة ريدماجيك OS، سلسة ومليانة خيارات تخصيص للألعاب، زي الـAI اللي يحسن الإعدادات ًا. الاتصال بالواي فاي 6E سريع، يوصل 1888 ميجابت في الثانية، والـ5G يدعم معظم الشبكات. بس، مفيش واي فاي 7 أو eSIM، وده يضايق لو مسافر كتير.
البصمة تحت الشاشة سريعة ودقيقة، والحساسات الجانبية للألعاب بتخليك تشعر إنك في عالم تاني. البرمجيات حديثة، لكن الدعم للتحديثات قصير شوية، فلو بتهتم بالأمان طويل الأمد، فكر مرتين. عمومًا، الواجهة مش معقدة، وبتتعود عليها بسرعة، خاصة لو جربت الأوضاع الرياضية اللي بتغير الشاشة كلها للعب.
مصادر 2