تفكيك علبة بوكو باد إم1: جمال أزرق يستحق الانتظار

وصلت علبة بоко باد إم1 إلى يدي في وقت مناسب تماماً، حيث أبحث دائماً عن جهاز لوحي يجمع بين القوة والسعر المعقول دون أن يبدو كأنه مجرد إعادة تسمية لشيء آخر. هذه المرة، اللون الأزرق الذي اختارته بоко يلفت النظر فوراً، وكأنه يقول إن الشركة تريد أن تبرز هذا الجهاز بطريقة مختلفة عن عاداتها السابقة في الألوان الداكنة. العلبة نفسها بسيطة، مغلفة بورقة بلاستيكية رقيقة، وتحمل شعار بоко الأصفر البارز الذي أصبح علامة تجارية مألوفة للعديد من عشاق التقنية الباحثين عن صفقات جيدة.

عند فتحها، تجد نفسك أمام محتويات لا تثير الدهشة الكبيرة، لكنها عملية إلى أقصى درجة. كابل يو إس بي سي إلى إيه، شاحن بقوة 33 واط، والجهاز نفسه مغلفاً بحماية ناعمة. لا إكسسوارات إضافية فاخرة هنا، لكن هذا يتناسب مع فلسفة بоко في تقديم الأساسيات دون زخارف غير ضرورية. الشاحن يبدو قوياً بما يكفي ليبقيك في سباق مع بطارية الجهاز الكبيرة، وأتساءل دائماً كيف يمكن لبطارية 12000 مللي أمبير ساعة أن تتحمل يوماً كاملاً من التصفح والفيديوهات دون أن تئن.

التصميم الذي يجمع بين الجمال والمتانة

الجهاز يخرج من العلبة بثقة، مغطى بهيكل ألمنيوم أحادي القطعة يمنح إحساساً بالفخامة غير المتكلفة. اللون الأزرق هذا، الذي يُدعى "أزرق مذهل" ربما، يلمع تحت الضوء بطريقة تجعلك تتوقف لحظة لتقديره، خاصة إذا كنت من النوع الذي يمل من الرمادي والأسود. الحواف مستديرة قليلاً، مما يجعل الإمساك به مريحاً لساعات طويلة، ولا يوجد ذلك الشعور بالثقل الزائد رغم الحجم الكبير. في الواقع، يزن الجهاز ما يكفي ليبدو قوياً دون أن يرهق يديك، وأنا أرى في ذلك توازناً ذكياً من بoko لمن يريدون بديلاً عن أجهزة أكبر حجماً مثل اللابتوبات الخفيفة.

من الجانب الخلفي، الشعار البارز قليلاً، لكنه لا يزعج عند وضعه على سطح مستوٍ. المنفذ يو إس بي سي يدعم نقل البيانات والتخزين الخارجي، وهذا بالضبط ما يحتاجه شخص يعمل عن بعد في أمور بسيطة مثل البريد الإلكتروني أو الجداول. تخيل أن تحوله إلى محطة عمل مؤقتة، مع لوحة مفاتيح تُباع منفصلة، وستجد أنه يقوم بالمهمة بشكل جيد، ربما أفضل مما تتوقع من سعره الذي يبدأ من 279 دولاراً في عرض خاص محدود.

شاشة 12.1 إنش تجعل الترفيه أمراً لا يُقاوم

أول ما لفت انتباهي بعد التصميم هو الشاشة الضخمة بقطر 12.1 إنش، بدقة 2.5 كي، ومعدل تحديث 120 هرتز يجعل التمرير سلساً كالحرير. الألوان حية، والسواد عميق بفضل اللوحة الـLCD، لكنني ألاحظ أن الكثافة البكسلية ليست الأعلى، مما قد يظهر في النصوص الدقيقة إذا كنت تقرأ كتباً إلكترونية لساعات. ومع ذلك، لمشاهدة الأفلام أو تصفح وسائل التواصل، هي مثالية، خاصة مع الإضاءة التي تصل إلى مستويات مريحة في الغرف المضاءة جيداً. هناك شيء مريح في حجمها هذا، يذكرني بكيف كانت الأجهزة اللوحية تُستخدم سابقاً للقراءة اليومية قبل أن يسيطر الهواتف على كل شيء.

الصوت من السماعات الأربعة يخرج قوياً ومتوازناً، مع دعم دولبي أتموس الذي يضيف طبقة إضافية من العمق، وكأنك في قاعة سينما صغيرة. لست بحاجة إلى سماعات خارجية إلا إذا كنت في بيئة صاخبة، وهذا يجعل الجهاز رفيقاً جيداً للسفر القصير أو الانتظار في المطارات.

أداء يعتمد على سناب دراجون 7s جن 4

تحت الغطاء، معالج سناب دراجون 7s جن 4 مع 8 جيجابايت رام و256 جيجابايت تخزين، يتعامل مع المهام اليومية بسلاسة، سواء كان تطبيقات متعددة مفتوحة أو ألعاب خفيفة. ليس هذا الجهاز للألعاب الثقيلة أو التحرير المهني، لكنه يقدم ما يتوقعه المستخدم العادي دون تأخير ملحوظ. في تجربة سريعة، شعرت أن نظام التشغيل يعمل بكفاءة، مع بعض اللمسات الخاصة ببoko التي تجعل الواجهة أقل تعقيداً من بعض الإصدارات الأخرى. البطارية، كما ذكرت، تبدو واعدة ليوم كامل، وربما أكثر إذا كنت تستخدمه للقراءة أو الاستماع فقط.

هناك خيار آخر بلون رمادي إذا لم يعجبك الأزرق، لكنني أميل إلى الأول لأنه يضيف لمسة حيوية. في النهاية، إذا كنت تبحث عن جهاز يجمع بين الشاشة الكبيرة والسعر المنخفض، فهذا الـM1 يستحق نظرة، خاصة مع العروض المبكرة التي تجعله صفقة لا تُفوّت.

إرسال تعليق

أحدث أقدم