التصميم الذي يجمع بين القوة والرقة
يأتي بOCO F8 Pro بجسم أصغر حجماً مما اعتدنا عليه في الجيل السابق، شاشة 6.59 إنش فقط، وهذا يجعله يناسب اليد بشكل أفضل، خاصة إذا كنت من النوع الذي يشكو دائماً من الهواتف الضخمة التي تشبه اللوحات. الوزن حوالي 199 غرام، مع إطار ألمنيوم وغطاء خلفي زجاجي، ومقاومة للماء والغبار بمعيار IP68، يتحمل الغمر حتى 1.5 متر لمدة نصف ساعة. هناك طبقة زجاج Gorilla Glass 7i أمامية، تبدو متينة، لكن في الاستخدام اليومي، لاحظت أنها تلتقط بعض الخدوش الخفيفة إذا نسيت الحافظة. التصميم الأسود أو الأبيض أو الأزرق يعطي إحساساً بالأناقة دون مبالغة، وأزرار التشغيل في مكانها الطبيعي، مع ماسح بصمات تحت الشاشة يعمل بسرعة فائقة.
الألوان المتاحة تجعل الاختيار سهلاً، لكنني أميل للأسود لأنه يخفي الأوساخ بشكل أفضل. عموماً، الجهاز يشعر بأنه مبني للاستخدام اليومي الشاق، دون أن يبدو ثقيلاً أو غير مريح.
شاشة حية تجذب العين
الشاشة هنا AMOLED بحجم 6.59 إنش، دقة 1156x2512 بكسل، وكثافة بكسلات 419، مع دعم لـ120 هرتز وألوان 12 بت، وهذا يعني أن الصور تبدو سلسة وحية، خاصة في المشاهد السريعة مثل تصفح التطبيقات أو مشاهدة الفيديوهات. سطوع يصل إلى 3500 نيتس في الذروة، مما يجعلها مرئية حتى تحت الشمس المباشرة، ودعم Dolby Vision وHDR10+ يضيف طبقة إضافية من الإثارة لمحبي الأفلام. لكن، في بعض اللحظات، شعرت بأن الـPWM عند 2560 هرتز يسبب توهجاً خفيفاً للعيون الحساسة، وهو أمر ليس نادراً في الشاشات السريعة.
عند الاستخدام اليومي، تكون الشاشة نقطة قوة كبيرة، خاصة مع اللمس السريع والاستجابة الدقيقة. إنها ليست الأكبر، لكنها كافية لمعظم المهام، وتجعل القراءة أو التصفح ممتعاً دون إرهاق.
أداء يتفوق في الفئة
مع معالج Snapdragon 8 Elite على 3 نانومتر، ثماني النوى بسرعات تصل إلى 4.32 جيجاهرتز، ووحدة رسوميات Adreno 830، يبدو بOCO F8 Pro كوحش صغير في عالم الهواتف المتوسطة. الذاكرة 12 جيجابايت رام مع تخزين UFS 4.1، سواء 256 أو 512 جيجابايت، تجعل التبديل بين التطبيقات سلساً، وفي الألعاب الثقيلة مثل PUBG أو Genshin Impact، يحافظ على درجة حرارة معقولة دون خنق حراري مفرط. اختبرته في جلسات طويلة، وكان الإطار ثابتاً عند 60 إطاراً في الثانية، مع بعض الارتفاعات الخفيفة في الحرارة، لكن ليس إلى حد الإزعاج.
الأداء اليومي ممتاز، يتعامل مع المهام المتعددة بسهولة، وأحياناً أتساءل كيف يحقق كل هذا بسعر يبدأ من 399 جنيه إسترليني. إنه ينافس حتى بعض الفلاجشيبس، مع لمسة شخصية في الاستجابة السريعة للإيماءات.
نظام تشغيل يشعر بالحداثة
يعمل على أندرويد 16 مع HyperOS 3، واجهة نظيفة نسبياً مع بعض الإضافات من شاومي مثل الويدجيت الذكية والتحكم في الذكاء الاصطناعي. التحديثات تبدو منتظمة، وهناك خيارات تخصيص تجعل الشعور شخصياً، لكن في بعض الأحيان، تظهر إعلانات خفيفة في التطبيقات المثبتة، وهو أمر يزعج قليلاً لكن يمكن تجاهله. الواجهة سلسة، مع دعم للـAI في تحسين الصور أو الترجمة الفورية، وأشعر أنها تتطور مع الوقت.
النظام يجعل الجهاز يشعر بالحداثة دون تعقيد، خاصة للمستخدمين الذين يريدون شيئاً أكثر من مجرد هاتف أساسي.
كاميرا متعددة الاستخدامات
الكاميرا الخلفية ثلاثية: رئيسية 50 ميجابكسل مع OIS، تيليفوتو 50 ميجابكسل بزوم بصري 2.5x، وألتراوايد 8 ميجابكسل. الصور في النهار حادة وملونة، مع تفاصيل جيدة في الظلال، والزوم يضيف قيمة حقيقية للصور البعيدة دون تشويه كبير. في الليل، يعمل OIS جيداً لتقليل الاهتزاز، لكن الـultrawide تفقد بعض التفاصيل. الأمامية 20 ميجابكسل كافية للسيلفي، مع فيديو 8K في الخلف و1080p أمام.
الكاميرا ليست الأفضل في الفئة، لكنها موثوقة للاستخدام اليومي، وأحب كيف تتعامل مع الألوان الطبيعية دون مبالغة في التشبع.
بطارية تدوم طويلاً مع شحن سريع
بطارية 6210 مللي أمبير، تستمر يوماً كاملاً مع استخدام متوسط، حوالي 10 ساعات شاشة مستمرة في الاختبارات. الشحن 100 واط يملأها في 37 دقيقة، مع دعم PD وQC، وشحن عكسي 22.5 واط. في الاستخدام الثقيل، تنخفض قليلاً، لكن التحسينات في HyperOS تساعد في التوفير.
البطارية نقطة قوة، خاصة مع عدم الحاجة للشحن اليومي، وأشعر أنها تجعل الجهاز رفيقاً مثالياً لليوم الطويل.
ميزات إضافية تجعل الفرق
السماعات ستيريو مع Dolby Atmos تعطي صوتاً غنياً، مناسب للموسيقى أو الأفلام، والـWi-Fi 7 وBluetooth 5.4 يضمنان اتصالاً سريعاً. هناك منفذ إنفراريد للتحكم في الأجهزة، وNFC للدفع، بالإضافة إلى eSIM. كل هذا يجعل الجهاز متعدد الاستخدامات، مع لمسات صغيرة مثل الـAuracast للصوت المشترك.
في النهاية، هذه الميزات تضيف قيمة دون تعقيد، وتشعرني بأن بOCO F8 Pro يفكر في المستخدم الحقيقي.