مراجعة هاتف ون بلس 15: أداء ألعاب مذهل بـ165 إطاراً في الثانية رغم بعض التراجع عن السابق

يبدو الهاتف هذا، الون بلس 15، وكأنه قطعة فنية بسيطة في عالم الهواتف الذكية المزدحم، مع إطار معدني مغطى بطبقة سيراميكية خفيفة البريق، تجعل اللمسة ناعمة وغير مزعجة للأصابع. اخترت اللون الرملي، اللي يشبه الرمال المتمايلة تحت الشمس، وهو مصنوع من بلاستيك مقوى بألياف زجاجية، بينما الإصدارات الأخرى تأتي بظهر زجاجي. التصميم مدور الحواف قليلاً، مع زر عمل سريع في الجانب، يذكرني ببعض الأجهزة الأمريكية الشهيرة، لكنه يحمل طابعاً خاصاً بتلك اللمسة المطفية التي تمنع البصمات من الالتصاق. الجهاز قوي البناء، يتحمل الماء والغبار بمعيار IP68 وIP69، وحواف الشاشة رفيعة جداً، محمية بزجاج غوريلا فيكتوس 2. بس، لو ضغطت عليه بقوة، تشعر بصوت طقطقة خفيفة، وهذا يجعلني أتساءل إن كان الجودة الداخلية تحتاج لمزيد من الاهتمام، خاصة مع الغطاء الخلفي اللي جزء منه بلاستيكي لا زجاجي كلياً. الأبعاد 161.4 × 76.7 × 8.2 ملم، ووزنه 215 غراماً، مريح في اليد لكن ليس خفيفاً كالريشة.

الشاشة المتجاوبة والمضيئة

الشاشة هنا، بقطر 6.78 إنش، أموليد، تبدو حية وواضحة مع دقة 2772 × 1272 بكسل، أي 450 بكسل لكل إنش، ونسبة عرض إلى ارتفاع 20:9. السطح لامع، يدعم HDR، ومعدل تحديث يصل إلى 165 هرتز في الألعاب المحددة، وإلا 120 هرتز عادي. السطوع يصل إلى 1100 شمعة في الاستخدام اليومي، وقد قيست بـ1434 شمعة، وحتى 1800 في مناطق HDR، مما يجعلها مرئية تماماً تحت الشمس الحارة. الألوان دقيقة، لا انحرافات ملحوظة، وأوقات الاستجابة سريعة جداً – 2.8 مللي ثانية من الأسود إلى الأبيض، وهذا مثالي للألعاب السريعة. التباين لا نهائي، والأسود عميق حقاً، تغطية sRGB بنسبة 99.9%، ودرجة لونية حول 6708 كلفن. بس، هناك مشكلة صغيرة مع الوميض PWM عند 120 هرتز، قد يزعج العيون الحساسة، لكن يمكن تعديله. توزيع السطوع متساوٍ بنسبة 97%، وهي تبقى واضحة من زوايا واسعة، وهذا يجعل تصفح الويب أو مشاهدة الفيديوهات متعة حقيقية، خاصة في الخارج حيث الضوء يلعب دوره.

الأداء اللي يفاجئ رغم العثرات

تحت الغطاء، معالج كوالكوم سناب دراجون 8 إيليت جن 5، ثماني نوى بسرعات 3.6 إلى 4.6 جيجاهرتز، وبطاقة جرافيكس أدرينو 840، يعد الجهاز بأداء غير محدود، لكن الواقع يختلف قليلاً. في اختبار جيك بنش 6.5، حصل على 3498 نقطة في النواة الواحدة، و10645 في المتعددة، أفضل بنسبة 12% و14% من السابق، لكنه يتأخر في معظم الاختبارات الجرافيكية مثل 3DMark وايلد لايف إكستريم، بـ6985 نقطة فقط. الثروتلينج واضح تحت الضغط المستمر، ينخفض الأداء إلى 52-62% بعد جولات الاختبار، وقد حدثت بعض الانهيارات في ألعاب مثل بيرن أوت. التصفح سريع وبدون تأخير، والتخزين UFS 4.1 سريع جداً، قراءة 3962 ميغابايت/ثانية، كتابة 3741. كميات الرام 12 أو 16 جيجابايت LPDDR5X، والتخزين 256 أو 512 جيجابايت، مع 486 جيجابايت حرة في الوحدة المختبرة. كفاءة الطاقة متوسطة، استهلاك عالٍ في الخمول 1.2-1.8 واط، وفي الحمل 6.7-12.3 واط، وهذا يجعلني أفكر إن التركيز كان أكثر على القوة الخام من التوازن.

البطارية الكبيرة والشحن السريع

البطارية هنا، 7300 مللي أمبير، خلايا مزدوجة، تعطي عمراً طويلاً: 30 ساعة و42 دقيقة في تصفح الويفي، 36 ساعة و31 في تشغيل الفيديو، و66 ساعة في الخمول، لكن تحت الحمل الثقيل مثل الألعاب، 4 ساعات و11 دقيقة فقط. تحسن واضح عن السابق، وهي متوفرة في أوروبا. الشحن سلكي 120 واط، يملأها في أكثر من ساعة، لكن المحول يأتي فقط مع النسخة الصينية، ولاسلكي 50 واط، وعكسي 10 واط لاسلكي و5 واط سلكي. الاستهلاك مرتفع نسبياً، ليس الأفضل في فئته، بس يناسب اللي يحتاجون ليوم كامل بدون قلق كبير، خاصة مع هذا الحجم اللي يشبه البطاريات القديمة الضخمة.

نظام الكاميرا المبسط لكنه فعال

الكاميرا الرئيسية 50 ميغابكسل فتحة f/1.8، مع تثبيت بصري وتركيز ليزر، تلتقط صوراً مفصلة وألوان دقيقة، جيدة في الإضاءة المنخفضة مع تفاصيل قوية، رغم فقدان بعض الظلال الداكنة. الفيديو يصل إلى 8K بـ30 إطاراً، أو 4K بـ120 للـسلو موشن. التيليفوتو 50 ميغابكسل بزوم بصري 3.5x، تفاصيل جيدة في المدى الأقصى، والوايد 50 ميغابكسل f/2.0، متوسط في المسافات البعيدة. السيلفي 32 ميغابكسل، فيديو 4K بـ60. دقة الألوان حول 6.69 في الدلتا E، وهي جيدة لكن ليست الرائدة، خاصة بدون شراكة هاسيلبلاد، مما يجعلها تبدو مبسطة مقارنة بالمنافسين، بس للاستخدام اليومي، تكفي وتزيد.

البرمجيات والصوت والتواصل

النظام ColorOS أو OxygenOS، حسب المنطقة، سلس وسهل الاستخدام، مع معرض صور ذكي وتحرير AI، وتدعم ست سنوات من التحديثات الأمنية وأربعة رئيسية لأندرويد. السماعات قوية، 80.4 ديسيبل، صوت واضح مع توازن في المتوسطات والحادة. الـWi-Fi متوسط، 536 ميغابت/ثانية إرسال على 6GHz، أقل من المتوسط، والـGPS دقيق جداً، يلتقط كل الأقمار بسرعة. لا يدعم UWB، والنسخة المستوردة بدون eSIM، بس في أوروبا يدعم اثنين. الاستدامة جيدة، أكثر من 90% قابل لإعادة التدوير، ودليل الإصلاح متاح، درجة B في الإصلاحية.

في الألعاب، يتألق الجهاز بـ165 إطاراً في كول أوف ديوتي على إعدادات متوسطة، و60 في جنشين إمباكت على الأعلى، بس الحرارة ترتفع إلى 47 درجة في الأعلى، مما يجعل اليد تشعر بالدفء الزائد بعد دقائق. مقارنة بالسابق، أبطأ قليلاً في الاختبارات، لكن السعر المنخفض، خاصة المستورد، يجعله صفقة مغرية للي يركزون على الأداء لا الكمال.

مصادر 2

إرسال تعليق

أحدث أقدم