مراجعة محطة عمل HP ZBook Fury G1i 18: ممتازة مع بعض العيوب

في عالم الحواسيب المحمولة اللي بتستهدف المهندسين والمصممين والمحترفين في الرسوميات، دايماً بيكون في توازن دقيق بين القوة الخام والراحة اليومية. الـ HP ZBook Fury G1i 18 ده جهاز كبير الحجم، شاشة 18 إنش، وهو أول نموذج في عائلة Fury بالحجم ده. يجي مع معالج إنتل كور ألترا 9 285HX اللي بيحمل 24 نواة، وكارت الرسوميات Nvidia RTX PRO 5000 Blackwell بـ 24 جيجا رام، وده كله مصمم عشان يتعامل مع المهام الثقيلة زي التصميم ثلاثي الأبعاد أو الذكاء الاصطناعي بدون ما يتعثر. بس زي ما بنشوف في كتير من الأجهزة الكبيرة، فيه شوية تفاصيل صغيرة ممكن تخلي الخبرة مش مثالية تماماً، وده اللي هيخلينا نستكشف الجهاز خطوة بخطوة.

التصميم الخارجي للجهاز ده بيوحي بقوة ومتانة، مصنوع من سبائك الألمنيوم اللي بتعطي إحساس بالصلابة لما تمسكه. وزنه حوالي 3.43 كيلو، وده أخف شوية من بعض المنافسين اللي بيوصلوا لـ 4 كيلو أو أكتر، رغم حجمه الضخم اللي بيخليه يشبه الشاشات المكتبية أكتر من الـ laptop العادي. الغطاء بيفتح لـ 180 درجة، وده مريح جداً لما تكون بتعمل عرض أو تعمل في زوايا مختلفة. اللي عجبني شخصياً هو اللوحة السفلية اللي بتفتح بدون مفك، عشان لو عايز تغير الرام أو الـ SSD، مش هتحتاج تتعب نفسك كتير. بس للأسف، معظم المكونات الداخلية مثبتة على اللوحة الأم بمسامير، فلو مش محترف، هتفكر مرتين قبل ما تفتح الجهاز. وفي النهاية، التصميم ده بيذكرني إن HP بتحاول توازن بين الاحترافية والعملية، لكن المنافسين زي Dell بيقدموا خيارات أكتر مرونة هنا.

الشاشة والإدخال

الشاشة الرئيسية هي IPS بقياس 2560x1600 ومعدل تحديث 165 هرتز، وده بيعطي صورة حادة وناعمة، خاصة لما تكون بتعمل في الرسوميات أو التحرير الفيديو. السطوع يوصل لـ 517 نيتس في المتوسط، وده كويس للعمل في أماكن مضيئة، بس التباين مش الأعلى، حوالي 1617:1، فالألوان السوداء مش هتكون عميقة زي اللي في الشاشات الـ OLED. اللي بيفرق هنا هو دعم PSR2 اللي بيقلل من التمويه في الحركة، وده ملحوظ في المهام اللي بتحتاج دقة عالية. بس، فيه شوية تسرب للضوء في الزوايا، وده مش نادر في الشاشات الكبيرة، لكنه ممكن يزعج لو كنت حساس للتفاصيل. أما بالنسبة للإدخال، الكيبورد chiclet مريح للكتابة الطويلة، مع إضاءة RGB لكل مفتاح، وده لمسة حلوة للعمل في الظلام. الـ clickpad كبير وفيه أزرار فأرة حقيقية، بس مفاتيح الأسهم ضيقة شوية رغم الحجم الكلي، وده بيخلي التنقل يحتاج شوية عادة.

الأداء والتبريد

لما نجي للأداء، الجهاز ده وحش حقيقي. المعالج بيحقق نتائج عالية في الاختبارات المتعددة النوى، زي Cinebench R23 اللي وصل لـ 34,955 نقطة، وده يعني إنه ينافس الأجهزة الأقوى في السوق للمهام المهنية. كارت الرسوميات، مع 150 واط TDP، بيؤدي كويس في البرامج زي Blender أو الذكاء الاصطناعي، بس مش الأسرع مقارنة بمنافسين زي Dell اللي بيوصلوا لـ 175 واط، فالفرق بيكون ملحوظ في المهام اللي بتحتاج طاقة إضافية. اللي بيخلي الجهاز مميز هو نظام التبريد، اللي بيحافظ على درجات حرارة منخفضة – الـ GPU مش بيتجاوز 77 درجة في الألعاب الثقيلة، والسطح يبقى بارد نسبياً عند 39 درجة فوق. بس، المروحة بتصدر صوت عالي شوية تحت الحمل، حوالي 56 ديسيبل، وده ممكن يزعج في المكاتب الهادئة. في النهاية، الأداء ده بيجعل الجهاز خيار قوي للمحترفين، لكن لو كنت بتعتمد على السرعة المطلقة، هتحتاج تفكر في المنافسين.

الاتصال والبطارية

من ناحية المنافذ، الجهاز مليان خيارات – ثنث بورت Thunderbolt 5، HDMI 2.1، ومنفذ SD، بس الـ SD reader بطيء شوية، حوالي 87 ميجا بايت في الثانية، وده مش مثالي للمصورين اللي بينقل ملفات كبيرة. الواي فاي 7 سريع، بس السرعات في الاختبارات كانت متوسطة، حوالي 1133 ميجا بت في الإرسال. أما البطارية، الـ 99 واط ساعة بتدوم حوالي 8 ساعات في الاستخدام الخفيف، وده مقبول لجهاز بهذا الحجم، لكنه أقل من بعض المنافسين اللي بيوصلوا لـ 9 ساعات. الشاحن 330 واط كبير، بس فعال، ومش بيحرق الطاقة زيادة. عموماً، الاتصال كويس للعمل اليومي، بس لو كنت مسافر كتير، هتحتاج تخطط للشحن.

البرمجيات والصوت

الصوت من السماعات الأربعة بيكون عالي الصوت، حوالي 90 ديسيبل، ومتوازن، وده حلو للعروض أو الاجتماعات. الكاميرا 5 ميجا بيكسل مع IR للتعرف على الوجه، وبرنامج Poly Camera Pro بيحسن الجودة. الجهاز يجي مع ويندوز 11 برو، وأدوات HP اللي بتساعد في الصيانة، بس الضمان سنة واحدة فقط، وده قصير شوية لجهاز غالي. في الاستخدام اليومي، الجهاز بيحسسك إنه مبني للعمل الجاد، مع لمسات صغيرة زي الإضاءة الملونة اللي بتخلي الإعداد أكتر متعة.

مصادر 2

إرسال تعليق

أحدث أقدم