مراجعة ساعة سي إم إف ووتش 3 برو: تصميم أنيق وأداء يومي موثوق

ساعة سي إم إف ووتش 3 برو تأتي كتطور طبيعي لسلسلة الـ Watch Pro السابقة، مع شاشة أكبر قليلاً وبطارية أقوى، ودعم لـ GPS مزدوج النطاق الذي يجعل التتبع أكثر دقة. ألوانها الجديدة تضيف لمسة منعشة، مثل الأخضر الفاتح الذي جاء مع وحدتي التجريبية، يعطي إحساساً معدنياً بارداً على الرسغ. هي ليست ثورة كاملة، لكنها تحسنات صغيرة تجعل الارتداء اليومي أكثر سلاسة، خاصة إذا كنت تبحث عن ساعة ذكية لا تكلفك ثروة.

التصميم والجودة

من الصعب التمييز بين هذه الساعة وسابقتها من بعيد، فالجسم المعدني والسوار السيليكوني يحملان نفس الطابع البسيط والأنيق. لكن نوتينغ تخلت هذه المرة عن حلقة الساعة القابلة للإزالة، وهي ميزة كانت مميزة في الإصدار السابق – لا أدري لماذا فعلوا ذلك بعد جيل واحد فقط، ربما لتبسيط التصنيع أو شيء من هذا القبيل. على أي حال، الشاشة الآن 1.43 إنش بدلاً من 1.32، وهي AMOLED مع دعم للعرض الدائم، يصل سطوعها إلى 670 نيت، كافٍ للقراءة تحت الشمس القوية دون إجهاد العينين، وإن لم يكن الأفضل في فئته.

الحجم 47 ملم، سميكة نسبياً بـ 14.4 ملم، مما يجعلها تبدو كبيرة على الرسغ الرفيع، لكنها مريحة بشكل مفاجئ أثناء الارتداء الطويل. اللون الأخضر الفاتح يلمع ببريق معدني على الحافة العلوية، بينما الإطار الوسطي والزر الدوار رمادي داكن، والجزء السفلي بلاستيكي حيث المستشعرات. أحببت كيف يتناسب التصميم النظيف هذا مع أي ملابس، سواء كنت في الجيم أو في اجتماع عمل، وهي ثقيلة قليلاً بـ 52 غراماً مع السوار، لكن ليس إلى درجة الإزعاج. السوار قابل للتبديل بأي مقاس 22 ملم، والصندوق بسيط: الساعة، السوار، وكابل الشحن المغناطيسي ذو الدبوسين. لا إفراط في التعبئة، وهذا يناسبني تماماً.

البرمجيات والميزات

تعمل الساعة بنظام تشغيل مخصص يشبه الإصدار السابق، مع ذلك التصميم النقطي البسيط الذي يميز نوتينغ، يغطي الوظائف الأساسية دون تعقيد. لا تطبيقات خارجية هنا، ولا NFC للدفعات، ولا اتصال خلوي، لكن التنقل بالسحب سهل، والزر الدوراني يعطي رد فعل اهتزازي لطيف ويفتح التطبيقات بسرعة. يمكن تخصيص الضغطة المزدوجة لـ 13 إجراء، لكن غريب أنه لا يدعم المؤقت – أستخدمه دائماً في ساعاتي الأخرى، وهذا الغياب يزعجني قليلاً.

أضافوا إيماءات اختيارية مثل تدوير المعصم أو هز الذراع لإطلاق التطبيقات أو التحكم في الموسيقى، وهي مفيدة في اللحظات التي لا تريد فيها رفع الهاتف. الشاشة OLED تسمح بعرض دائم، وهناك أكثر من 120 وجه ساعة، معظمها مجاني وبجودة عالية، من التصاميم التناظرية الهادئة إلى الرقمية الحديثة، مع دعم للمعلومات الرئيسية في وضع الاستعداد. يمكن تخزين 7 وجوه فقط على الساعة، أقل مما عند المنافسين، لكن كافٍ. أما الأدوات المخصصة، فالـ album dial يعرض صوراً من معرض الهاتف بشكل عشوائي، والـ video dial يشغل مقطع فيديو قصير كلما نظرت إلى الساعة – فكرة مرحة، خاصة في الحفلات، تجعل الآخرين يبتسمون. أما studio dial، فيستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء وجوه جديدة، لكنه أقرب إلى الهواية من الضرورة.

الميكروفون والسماعة يدعمان المكالمات الصوتية، وميزة Essential News تقرأ الأخبار بصوت المدير المالي لنوتينغ، تختار مواضيعك عبر التطبيق وتستمع إليها أثناء التمشية – لطيفة، وأعجبتني كثيراً في أيامي المزدحمة. يمكن الوصول إلى المساعد الصوتي أو ChatGPT، ومسجل الملاحظات الصوتية مفيد إذا كان الهاتف بعيداً. الإشعارات تصل بسرعة، مع ردود جاهزة للرسائل، والاتصال مستقر مع iOS وAndroid على حد سواء، دون تأخير مزعج.

تتبع الصحة والنشاط

في جانب الصحة، مستشعر معدل ضربات القلب البصري يقيس الأكسجين في الدم، والنوم والتوتر، نفس الخيارات السابقة، وأعطت نتائج مشابهة لساعة هواوي التي أمتلكها، دقيقة بما يكفي للاستخدام اليومي. يمكن تعديل فترات القياس كل دقيقة أو أكثر، مع تنبيهات للمعدلات المنخفضة أو العالية، وكذلك للأكسجين إذا انخفض. تتبع النوم يظهر مراحل النوم والمدة والجودة، وكان أدق في تحديد وقت الاستيقاظ الحقيقي مقارنة بالمنافسين، الذين يخلطون بين النهوض والاستيقاظ. على الساعة، ترى الأساسيات، أما التطبيق فيعطي تفاصيل أعمق لمراقبة التقدم.

أما النشاط، فـ 131 وضع رياضي مع مقياس تسارع 6 محاور، وGPS مزدوج يقفل الإشارة في ثوانٍ، تحسين كبير عن الإصدار السابق الذي كان بطيئاً. الدقة جيدة للركض دون هاتف، مع مقاييس مثل VO2 Max والحمل التدريبي والتعافي، ويمكن مزامنة البيانات مع Strava أو Apple Health. دليل الإحماء بالرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد إضافة جميلة، والمدرب الرياضي بالذكاء الاصطناعي يصمم خططاً شخصية للركض ويعدلها حسب أدائك – مفيد إذا كنت مبتدئاً أو تريد تحسيناً. لكن الغياب عن تتبع السباحة أو الرياضات المائية خيب أملي، خاصة أن حتى الأشرطة الرياضية الرخيصة تقدم ذلك الآن.

عمر البطارية

تعد نوتينغ بـ 13 يوماً مع استخدام معتدل، و10 أيام ثقيل، من بطارية 350 مللي أمبير. في اختباري، حصلت على 7 أيام مع سطوع ، بدون عرض دائم، إشعارات كثيرة، تتبع صحي مستمر، وثلاث جلسات تمرين – ليس الأفضل مقارنة بهواوي، لكنه كافٍ لشحن أسبوعي مريح. الشحن الكامل يأخذ 90 دقيقة بالكابل المرفق، و10 دقائق تعطي 20%، 30 دقيقة 50%، سريع بما يكفي للصباحات المشغولة، لكن دعم الشحن اللاسلكي كان سيكون تاجاً على الرأس.

مصادر 2

إرسال تعليق

أحدث أقدم