نتائج اختبارات أداء الهواتف المحمولة

نتائج اختبارات أداء الهواتف المحمولة

في عالم الهواتف الذكية، حيث يتسارع السباق نحو الأقوى والأسرع، تكشف اختبارات الأداء عن صورة واضحة لما يحدث داخل هذه الأجهزة الصغيرة. تخيل أنك تحاول تشغيل لعبة ثقيلة أو تحرير فيديو طويل، فالمعالج هو الذي يقرر إن كنت ستبتسم أم تتنهد من الإحباط. هنا، ننظر إلى بعض النتائج الأحدث، حيث تبرز أجهزة معينة كنجوم في سماء التقنية، بينما تكافح أخرى للحفاظ على مكانها.

أداء المعالج: النواة الواحدة والمتعددة

عندما نتحدث عن قوة المعالج، يأتي اختبار جيك بنش سيكس إلى الواجهة، مقسمًا إلى أداء النواة الواحدة الذي يعكس السرعة في المهام البسيطة، والمتعددة التي تتعامل مع الضغط الجماعي. جهاز آي باد برو 13 إنش مع معالج إم 5 من أبل يتفوق هنا بدرجة مذهلة تصل إلى 4130 في النواة الواحدة، و15402 في المتعددة، وكأنه يقول للمنافسين: انتظروا شوية. هذا الأداء يجعل الجهاز مثاليًا للمهام الإبداعية الثقيلة، مثل الرسوم المتحركة أو التحرير الاحترافي. أما آيفون 17 برو ماكس بمعالج أ19 برو، فيحقق 3775 و9749 على التوالي، وهو أمر يثير الإعجاب لكن يذكرنا بأن أجهزة التابلت أحيانًا تفوق الهواتف في الخامة. ومع ذلك، لا يمكن تجاهل ريدماجيك 11 برو مع سناب دراجون 8 إيليت جين 5، الذي يصل إلى 3674 في النواة الواحدة و11638 في المتعددة؛ إنه دليل على أن أندرويد يقترب، خاصة في الأجهزة المخصصة للألعاب.

من ناحية أخرى، هناك هواتف تكافح في هذا الميدان. مثل موتوارولا موتو جي 23 بمعالج ميدياتيك هيليو جي 85، الذي يسجل 425 فقط في النواة الواحدة و1424 في المتعددة. هذا يعني أن المهام اليومية قد تمر بسلاسة، لكن لا تتوقع معجزات إذا حاولت شيئًا أكثر طموحًا. يبدو الأمر كأنه تذكير بأن ليس كل جهاز مصمم ليكون وحشًا، بل بعضها يركز على الاقتصاد والعمليات الأساسية، وهذا له جاذبيته في زمن الغلاء.

الرسوميات: التحديات العالية والمنخفضة

الآن، دعونا ننتقل إلى عالم الرسوميات، حيث يأخذ اختبار ثري دي مارك الصدارة. النسخة العالية تقيس قدرة الجهاز على التعامل مع الجرافيكس المتقدمة، مثل تلك في الألعاب الحديثة أو الواقع الافتراضي، بينما المنخفضة تركز على الأداء في الظروف الأقل تطلبًا. آي باد برو 13 إنش يسيطر مرة أخرى بـ8881 في العالية و6860 في المنخفضة، مما يجعله خيارًا لا يُقاوم للمطورين أو عشاق الترفيه. هناك شعور بالدهشة دائمًا عند رؤية كيف تدمج أبل هذه القوة في جهاز محمول، كأنها تخترع عالمًا جديدًا كل مرة.

أما ريدماجيك 11 برو، فيبرز بقوة في هذا الجانب أيضًا، مسجلاً 7874 في الرسوميات العالية و6709 في المنخفضة، وهو أمر يجعلني أفكر في كيف أصبحت الهواتف المخصصة للألعاب تهديدًا حقيقيًا للأجهزة التقليدية. على الجانب الآخر، آيفون 17 برو ماكس يقدم 5987 و3841، وهو جيد لكن ليس الأفضل، ربما بسبب التركيز على الكفاءة أكثر من القوة الخام. وفي الأسفل، يظهر موتو جي 23 بـ191 في العالية و189 في المنخفضة، وهو يذكرنا بأن ليس الجميع يحتاج إلى جرافيكس هوليوودية؛ أحيانًا يكفي السلاسة في التصفح أو الفيديوهات البسيطة.

بشكل عام، هذه النتائج تكشف عن تنوع مذهل في السوق، حيث يتألق بعض الأجهزة كنجوم هوليوودية بينما يعمل الآخرون في الخلفية بهدوء. المنافسة هذه تجعل الاختيار أصعب، لكنها أيضًا ما يدفع الابتكار إلى الأمام، مع لمحات من الإبداع في كل زاوية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم