أداء الهواتف الذكية: من يتصدر السباق في السرعة والقوة؟
في عالم الهواتف الذكية اللي بيجري بسرعة البرق، الأداء هو اللي بيحدد الفائز. تخيل إنك بتلعب لعبة ثقيلة أو بتحرر فيديو طويل، والهاتف يتردد لحظة واحدة – ده كفيل يخليك تغضب. الجدول ده بيظهر نتائج اختبارات حقيقية لأجهزة كتيرة، من اللي جديدة تماماً للأقدم شوية، عشان نشوف مين اللي بيحقق توازن بين القوة والكفاءة. وبالمناسبة، أنا شخصياً بحب أشوف إزاي الشركات بتتنافس، زي سباق حصان، كل واحد بيحاول يسبق التاني بتطوير معالجات أقوى.
الأجهزة اللي في الصدارة مش مفاجأة كبيرة، خاصة لما بنشوف أجهزة أبل زي آيباد برو 13 إنش مع معالج M5، اللي بيحقق درجات عالية جداً في جيك بنش 6، حوالي 4130 في النواة الواحدة و15402 في المتعددة. ده معناه إن الجهاز ده مش بس سريع في المهام اليومية، لكن كمان بيتعامل مع البرامج الثقيلة زي التحرير المهني بدون عرق. أما في اختبار 3DMark العالي، الدرجة 8881 بتدل على قوة رسوميات مذهلة، اللي بتناسب اللاعبين أو اللي بيشتغلوا على الجرافيكس. طبعاً، لو بتفكر في شراء جهاز لوحي، ده خيار قوي، بس خلي بالك من السعر اللي ممكن يخنقك.
ما هي الاختبارات اللي بنقيس بيها الأداء؟
الاختبارات دي زي المقاييس اللي بنستخدمها في الطب لقياس الصحة، كل واحد بيركز على جانب معين. جيك بنش 6، مثلاً، بيقيس أداء المعالج في المهام الفردية زي فتح التطبيقات بسرعة، أو المتعددة زي تشغيل برامج كتيرة مع بعض. الدرجات العالية هنا بتعني إن الهاتف هيبقى سلس في الاستخدام اليومي، ومش هيعلق في اللحظات الحرجة. أما 3DMark، فده اللي بيختبر الرسوميات، سواء في المهام الثقيلة زي الألعاب عالية الدقة أو الخفيفة زي تصفح الويب مع صور. الفرق بين الـHigh والـLow بيظهر إزاي الجهاز بيتعامل مع الضغط، وده مهم جداً للي بيحبوا الألعاب المحمولة. أحياناً بتكون الدرجات دي مش كل حاجة، لأن الشعور الفعلي في الاستخدام ممكن يختلف شوية حسب البرمجيات.
على الجانب التاني، هواتف أبل زي آيفون 17 برو ماكس مع A19 Pro بتأخذ مكانة قوية، بدرجات 3775 في النواة الواحدة و9749 في المتعددة. الرسوميات هنا أقل شوية من الآيباد، بس لسه ممتازة للهاتف، خاصة في 3DMark High اللي وصل 5987. أنا بشوف إن أبل دايماً بتركز على التوازن، مش بس القوة الخام، عشان الهاتف يدوم أطول بدون سخونة زيادة. ولو بنقارن مع هواتف أندرويد زي ريد ماجيك 11 برو مع سناب دراجون 8 إيليت جن 5، اللي بيحقق 3674 في النواة الواحدة، هتلاحظ إن المنافسة شديدة، بس الآيفون بيفوز في الاستقرار.
المنافسون من أندرويد: قوة الابتكار
هواتف زي نو بيا Z80 ألترا، مع نفس المعالج السناب دراجون، بتظهر إزاي الصينيين بيتقدموا بسرعة. الدرجة في النواة المتعددة 11080 مش هينة، وفي 3DMark High 6324 بتدل على أداء رسومي قوي، رغم إن الـLow أقل شوية عند 3064، اللي ممكن يعني إن الجهاز بيحتاج تحسين في المهام الخفيفة. ده اللي بيخلي الاختيار شخصي، يعني لو أنت gamer، هتختار اللي قوي في الجرافيكس، أما لو بتستخدمه للعمل، الاستقرار أهم. وأنا هقولك، في السنين الأخيرة، الفرق بين أبل وأندرويد بيقل، وده بيخلي السوق أحلى للمستهلك.
لو بننزل شوية في القائمة، هتلاقي ون بلس 15 بيحقق 3493 في النواة الواحدة، وده كويس لسعره، خاصة مع 3DMark Low عالي عند 5110، اللي بيخلي التصفح سلس. أما سامسونج جالاكسي S25 ألترا مع النسخة المخصصة من السناب دراجون، فبيوصل 3137 في النواة الواحدة و9769 في المتعددة، وده يعكس إزاي سامسونج بتعدل المعالج عشان يناسب هواتفها. بس، في رأيي المتواضع، سامسونج دايماً بتضيف لمسات إضافية زي الشاشات اللي بتدعم الألعاب بشكل أفضل، اللي بتعوض أي نقص في الدرجات الخام.
الأجهزة اللوحية: أكثر من مجرد هواتف
مش بس الهواتف، الآيبادات زي برو 13 إنش M4 بتحقق 3720 في النواة الواحدة، وده بيخليها مثالية للعمل الإبداعي. الـ3DMark High عند 7311 قوي، بس الـLow 7009 بيظهر إنها متزنة في كل المهام. ولو بنشوف أجهزة زي أو إن بلس باد 3 مع سناب دراجون 8 إيليت، الدرجات 3070 و8891، فبتكون خيار جيد للي عايزين أندرويد في شكل لوحي. أحياناً بتسأل نفسك، هل الجهاز ده هيغير طريقة عملك؟ في حالة الآيبادات، الإجابة غالباً نعم، خاصة مع الدعم البرمجي اللي بيجي معاها.
في النهاية، القائمة دي بتذكرنا إن الأداء بيتطور كل يوم، وكل جهاز له دوره. سواء كنت بتبحث عن سرعة خام أو كفاءة طويلة الأمد، الاختيار بيعتمد على احتياجاتك اليومية. وده اللي بيخلي عالم التكنولوجيا مثير، مش مجرد أرقام على ورق.
