آيفون 17 برو ماكس: أوقات التسليم – أين يمكن الحصول عليه الآن؟

آيفون 17 برو ماكس: أوقات التسليم – أين يمكن الحصول عليه الآن؟

نظرة عامة على أوقات التسليم لآيفون 17 برو ماكس

من يفكر في شراء آيفون 17 برو ماكس هذه الأيام، لن يضطر إلى الانتظار طويلاً أمام الشاشة. الأمر مختلف تماماً عما كان عليه في البداية، حيث كانت الطوابير الافتراضية تمتد لأسابيع. الآن، معظم التجار يقدمون التسليم في غضون أيام عمل قليلة فقط، وهذا يجعل الأمر أكثر راحة للجميع. لكن، كما في كل شيء يتعلق بأبل، هناك دائماً تلك الاستثناءات التي تضيف لمسة من الإثارة – أو الإحباط، حسب النظرة. اللون "كوزميك أورانج"، على سبيل المثال، ما زال يثير جدلاً، إذ قد يضطر عشاقه إلى الوقوف في الصف مرة أخرى إذا أصروا عليه.

عند النظر إلى الخيارات المتاحة، يبرز مزود الخدمة o2 كواحد من الأسرع. هناك، يتوفر الجهاز في معظم الإصدارات دون تأخير، سواء كنت تبحث عن مساحة تخزين أساسية أو أكبر قليلاً. الاستثناء الوحيد يقع على النسخ ذات السعة الهائلة في اللون البرتقالي الكوني، حيث قد تمتد الانتظار إلى أسبوعين كحد أقصى. هذا اللون، بصراحة، يبدو كأنه مصمم خصيصاً ليجذب الجماهير ويختبر صبرهم في الوقت نفسه.

أما في متاجر مثل ميديا ماركت، فالأمر يبدو مشابهاً إلى حد كبير. الإصدارات باللون الأزرق الداكن أو الفضي جاهزة للشحن الفوري، سواء اشتريتها مع خطة اتصال أو بشكل منفصل. لكن إذا كان قلبك معلقاً بالبرتقالي، فستجد نفسك أمام رف فارغ تماماً، وهذا يذكرني بتلك الأوقات التي يصبح فيها لون هاتفك قراراً فلسفياً أكثر منه عملياً.

حتى عند الشراء مباشرة من أبل، الأمور تبدو أفضل مما كانت. جميع الألوان والسعات متاحة الآن، ومع ذلك، الإصدارات الأكثر شعبية – تلك التي يتهافت عليها الجميع – قد تأخذ أسبوعاً أو اثنين للوصول. إنه شعور مريح، أخيراً، أن تتمكن من الاختيار دون الشعور بأن العالم كله يسابقك إلى الرف.

على أمازون، الوضع يميل نحو الإيجابية أيضاً، مع توفر معظم الخيارات في أيام عمل معدودة. اللون البرتقالي هنا نادر نسبياً، وإذا لم تتحرك بسرعة، قد تجد نفسك تواجه نقصاً في المخزون مرة أخرى. النسخة بسعة تيرابايت واحدة، على وجه الخصوص، غير متوفرة حالياً، وهذا يجعلني أتساءل إن كانت أبل تفعل ذلك عمداً لتحفيز الطلب على الإصدارات الأقل سعة.

في سيبربورت، الأمر مختلط قليلاً؛ بعض النماذج جاهزة فوراً، بينما البعض الآخر يتطلب بعض الانتظار حتى نهاية العام. إذا كنت تخطط للشراء هناك، فمن الأفضل أن تتحقق مرتين، لأن المواعيد قد تتغير بسرعة في هذه الأسواق التنافسية.

أما عند باقي مزودي الخدمات المعروفين مثل كونغستار أو فودافون أو تيليكوم، فالقاعدة العامة هي التوفر الفوري لمعظم الإصدارات. التحدي الرئيسي يظل في النسخ الكبيرة باللون البرتقالي، حيث قد تمتد الأوقات إلى أسبوعين، وهذا يعكس كيف أن الطلب يركز دائماً على ما هو أكثر جاذبية، حتى لو كان أغلى.

هل ستبقى الأمور مستقرة؟

الآن، مع استقرار الأمور بهذا الشكل، يبدو الأمر وكأنه هدوء قبل العاصفة. الفترة الموسمية بدأت، ومعها يزداد الطلب، خاصة مع اقتراب الأعياد. المخزونات الجديدة قد تنفد بسرعة، لذا إذا كنت تريد هاتفك في يديك قبل نهاية السنة، فالأفضل أن لا تؤجل الأمر. هذا الإصدار الكبير من الخط الجديد يبدو الأكثر إغراءً بين إخوته، مما يجعل الآخرين – مثل الإصدار العادي أو الوسط – أكثر سهولة في الحصول عليها. في النهاية، يبقى السؤال: هل اللون البرتقالي يستحق كل هذا الصراع، أم أن الأزرق يكفي ليجعل يومك أفضل؟

إرسال تعليق

أحدث أقدم